المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مهلا يا عـــــــــ الدنيا ــاشق ماذا تعرف عن القبور؟؟


شـذا المسـك
03-22-2009, 08:25 PM
الحمد لله الذي لا يموت، تفرّد بالديمومة والبقاء، وتفرد بالعزة والكبرياء، وطوّق عباده بطوق الفناء، وفرقهم بما كتب عليهم من السعادة والشقاء، نحمده - سبحانه - ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه

ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، وصلى الله على خير خلقه نبينا محمد القائل ((أكثروا من ذكر هادم اللذات الموت..))

ولو أنا إذا متنا تُركنا...... لكان الموت راحة كل حي
ولكنا إذا متنا بُعثنا...... ونُسأل بعدها عن كل شيء قال - تعالى -: (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ)

الموت.. فالقبر.. فالحساب.. فالجزاء.. إن كان خيراً فخير، وإن كان شراً فشر..
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها....... إلا التي كان قبل الموت يبنيها
تجني الثمار غداً في دار مكرمة....... لا منّ فيها ولا التكدير يأتيها
فيـها نعيمٌ مقـيمٌ دائمـاً أبـداً...... بلا انقطاع ولا منٍ يدانيها
الأذن والعين لم تسمع ولم تـره...... ولم يدر في قلوب الخلق ما فيها

يقول أحد الشعراء الحكماء المسلمين:
يقول: في ليلةٍ ذهبت من بيت أهلي إلى بيت جيراني لأنام ليلة، فما أتاني النوم لأنه تغيّر عليّ المنام والمبيت.

فارقت موضع مرقدي *** يوماً ففارقني السكون
القبر أول ليلةٍ *** بالله قل لي ما يكون؟

كيف شعورك فيه؟
كيف يكون حالك؟
ماذا تقول؟ كيف أؤنسك؟
أين ابنتك؟ أين أبوك؟ أين أهلك؟ أين دارك؟

إذا كان هـذا القبر أول حفـرةٍ..... ليوم المعاد والمحبين أكثرُ
فماذا تقول اليوم من بعد حسرةٍ..... تلاقي بها المعبود والله أكبرُ

ثبت في الحديث الصحيح عن عثمان - رضي الله عنه - أنه كان إذا وقف على القبر بكى، وكان إذا ذُكرت له الجنة والنار لم يبكِ كبكائه للقبر.
فقالوا له: تذكر الجنة والنار ولا تبكي؟!
قال: أخبرني خليلي- صلى الله عليه وسلم - أن القبر أول منزل من منازل الآخرة.

إنها كلمات صادقة من نبي كريم!
القبر أول منزل من منازل الآخرة!

مرّ علي - رضي الله عنه - بالمقابر فقال:

السلام عليكم يا أهل الديار الموحشة والمحال المقفرة، أنتم لنا سلف ونحن لكم تبع، وإنا بكم عما قليل لاحقون، اللهم اغفر لنا ولهم، وتجاوز عنا وعنهم، طوبى لمن ذكر الموت والمعاد وعمل للحساب.

ثم قال: يا أهل القبور، أما الأزواج فقد نُكحت، وأما الديار فقد سُكنت، وأما الأموال فقد ُقسّمت، هذا خبر من عندنا، فما خبر من عندكم؟
مالي أراكم لا تجيبون؟
ثم التفت إلى أصحابه - رضي الله عنه - فقال:
أما إنهم لو تكلموا لقالوا وجدنا أن خير الزاد التقوى.. فبكى- رضي الله عنه- وأبكى أصحابه.

زيادة المرء في دنياه خسران............. وربحه غير محض الخير خسرانُ
يا عامراً لخراب الدار مجتهداً................. بالله هل لخراب الدار عمرانُ؟

زيّنا الفلل، ركبنا المراكب البهية الرضية، عندنا مناصب ووظائف.. لكن ماذا فعلنا في القبور؟
أتعرف قبر الملك من المملوك؟ أتعرف قبر الغني من الفقير؟

أتيت القبور فناديتها.............. أين المعظم والمحتقر؟
تفانوا جميعاً فما مخبرٌ.............. وماتوا جميعاً ومات الخبر
فيا سائلي عن أناسٍ مضوا.......... أمالك فيما مضى مُعتبَر؟
فيا عجباً ممن آثر الحظ الفاني الخسيس، على الحظ الباقي النفيس، وممن باع جنة عرضها السماوات والأرض بسجنٍ ضيقٍ في هذه الدنيا الفانية!
ويا عجباً ممن باع سماع خطاب الرحمن.. بسماع المعازف والغناء!
فتذكر يا غافلاً عن الآخرة وتفكر في الموت وما بعده فكفى به قاطعاً للأمنيات، وحارماً للذات، ومفرقاً للجماعات، كيف والقدوم على عقبه لا تدري المهبط بعدها إلى النار أم إلى الجنة؟!
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .

مودتي .. م/ن

ع ـبدالله
03-22-2009, 09:42 PM
يداك أوكتا وفوك نفخ

لا دار للمرء بعد الموت يسكنها....... إلا التي كان قبل الموت يبنيها


جزاك الله خير

قلم داعية
03-23-2009, 01:38 AM
اللهـــم أنر قبورنــا بنورك وثبتنـــــــا ..

ولا تجعلنــــا من الخـــاسرين

...

في قعـــر مظلم غبـــــراء موحشـــة
يطيل في قعـــــــــر هـــــا تحت الثرى اللبثــــا
تجهز جهـــاز تبلغيــــــــــــــــــــــــــن به
يا نفس قبـــل الردى لم تخلقي عبثـــــــــــــــا

......

سَمَوْتُ بِالْدِّيْنِ
03-23-2009, 02:09 AM
جزاك الله خيـــــــراً على هذه النصيحة المعبرة ..


نصيحة أوجهها لنفسي و إياكم يا معاشر المسلمين ..

أن نهيئ لنا نورا في القبر أول ليلة ..
و والله لا ينور لنا القبر إلا العمل الصالح بعد الإيمان ..
لنقدم لنا ما يؤنسنا في القبر يوم ننقطع عن الأهل المال والولد والأصحاب ..

كمـــا قال الشاعر ..

تــزود من الدنيـــــا فإنك لاتدري *** إذا جنىَ عليك الليل هـل تعيش إلى الفجر ..


http://www.arab-box.com/up/uploads/fc740e56a3.jpg (http://www.arab-box.com)


دمتم لما يحبه الله ويرضاه

محمد الاسد
03-23-2009, 04:33 AM
انا لله وانا اليه راحعون

محمد الاسد
03-23-2009, 04:34 AM
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

حصه
03-23-2009, 05:40 PM
جزيت خيراا

ابو اسيد
03-25-2009, 03:38 PM
مشكوورة ومأجووورة يا شذى ..

اللهم أنر قلوبنا وقبورنآ بالإيمان والعمل الصآلح ..

اللهم آمين ..

تقبلوا المرور ..

حنين للجنان
03-25-2009, 04:56 PM
بارك الله فيك.

حصه
03-25-2009, 11:12 PM
نام وذنوبه لم تنم



نام وذنوبه لم تنم!!! ناس ماتوا..وما زالت الآثام تأتيهم !!! فأحذر أن تكون واحداً منهم! من العنوان يتبين هول الأمر وخطره..إنهم قوم رحلوا عن هذه الدنيا.. ولكن ما زالت سيئاتُ تأتيهم في قبورهم! فلا إله إلا الله.. ولا حول ولا قوّة إلا باللهْ!! طوبى لمن مات فماتت معه ذنوبه! ويا حسرة على من مات ولم تمت ذنوبه معه!!



فالأمر والله عظيم! وهذا الموضوع ما طرحته إلا لأنني مشفق على نفسي وعليكمْ! حيث رأيت الكثير من الشباب والفتياتْ لا يتقون الله - تعالى -في أفعالهم ولا في مشاركاتهم! غطى حب الدنيا وزخارفها قلوبهم.. وأصبحت قلوبهم لا تشعر ولا تتأمل عواقب الأمور! فاحذروا السيئات الجارية..



قال - صلى الله عليه وسلم - من دعا إلى هدىً، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالةٍ، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئاً!



تأملوا هذا الحديث.. واعرض أعمالك على هذا الحديث فهل أنت داع إلى الهدى؟ أو داع إلى الضلالة والمعاصي والذنوب! قد تكون نائماً أو ماشياًَ في الطرقات وتأتيك آثام وسيئاتْ! لأنك ساهمت في نشر المعاصي!!



قد تكون نقلت أغنية أو مقطع جنسي أو فتحت مجموعة بريدية ساقطة.. وقد تكون أرسل بلوتوثاً يحتوي على لقطات مخلّة؟ وأنا أقول لك فضلاً انتظر!! ولا تكسب ذنوب وآثام ليل نـهار! أنت تظن أن الأمر هيّنْ ولكنه عند الله عظيم!! تخيّل بأن تقوم بإرسال أغنية وطرحها مثلاً في مجموعة بريدية أو في منتدى!



ولنفرض مثلا بأن في المجموعة 1000 عضو وكل هؤلاء سمعوا الأغنية والبعض قام بنقلها!! في هذه الحالة سوف يكون لك نصيب من الإثمْ عن كل شخص سمعها! تخيّل؟ أو نشر النكت الفاضحة المخلة أو التي فيها استهزاء بالدين فما بالك بنشر مقطع فاضحْ؟ إنها من أخطر الأمور.. كيف تقوم بنشر المحرمات!.. وتريد أن تشارك الناس في الأثم! دون خوف من الله أو الخوف من عقابه!! إنها قسوة القلب والغفلة عن الدين، والبعد عن
القرآن والسـنة، فكيف بالله تريد أن تأتيك آثام وذنوب من الغير مجاناً بسبب أنك نشرت أغنية أو دعوت إلى فاحشة ومنكر! إن الشخص لا يتحمل ذنوب نفسه! فكيف يتحمل ذنوب غيره؟؟ ويوم القيامة يرى على ظهره أطنان من السيئات فلا إله إلا الله.



تخيّل لو كنت موظفاً.. وقيل لك بأنك لو قمت بنشر أغنية أو معصية (أياً كانت).. فإنه سوف ينقص من راتبك على قدر سماع الناس للأغنية، فهل بالله سوف تجرؤ وتقوم بنشر هذه المحرّمات؟ تخيّل لو كنت طالباً.. في المدرسة أو الجامعة.. وقيل لك بأنك لو قمت بنشر أغنية أو معصية (أياً كانت).. فإنه سوف ينقص من درجاتك على قدر الأشخاص المستمعين؟ فهل بالله سوف تجرؤ وتقوم بنشر هذه المحرّمات؟ فكيف بالأمر الأعظمْ
وذلك بكسب آثام الغير ربّما كل ساعة!! ربّما كل دقيقة! أو كل ثانية!! لأنك تنشر بدون تفكّر!



إنّه نداء!! لكل الشباب والفتياتْ!! إلى كل من يقوم بنشر المعاصي والآثامْ فضلاً.. تأملوا حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - من دعا إلى هدىً، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالةٍ، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئاً! وغيروا اتجاه سيركم.. وكونوا مفاتيح للخير مغاليق للشر! ولا تكونوا مغاليق للخير مفاتيح للشر!! واحذروا السيئات الجارية من نشر مواقع أو
نقل ذنوبْ!.


لا تبخل على نفسك وانــشـــرها قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من دعا إلى هدىً، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالةٍ، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئاً.




اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم