من على متن السفينة
03-27-2009, 02:38 AM
نداء .. حال دونه كنز !!
كما وعدتكم بنداء من على متن السفينة .. وعندما استجمعت قواي وبدأت بنيات الأفكار تجتمع وتتلاقح ، والجمل والعبارات تكتمل ، توجهت إلى صندوق خشبي في جانب السفينة وصعدت عليه ليكون ذلك أبلغ في أن يسمع الكل النداء ..
ولكن شدني شيء ما في جانب السفينة .. فنزلت من على الصندوق وتوجهت له فإذا هي رقعة من جلد قديم أكل الزمان عليها وشرب ، قد أحكم وكائها وكتب أسفل منه ( الكنز النفيس ) .. فقلت في نفسي : يا ترى ما هذا الكنز النفيس !!
سميت بالله ثم فككت الوكاء ومددت الجلد فإذا مكتوب فيها: يذكر في القصص والحكايات والأساطير قصص لكنوز نفيسة في باطن الأرض وفي أعماق البحار ، دفنت من عصور مضت .. وعن أناس دخلوا في قائمة التجار نتيجة عثورهم على كنوز غيرت نمط حياتهم وطبقتهم المادية .. فهلا يكون لك من هذا الكنز حظ .
فهنا كنز لا كالكنوز .. هنيئاً لمن يملكه .. ولابد أن يسعى المحرومون منه لامتلاكه والمجاهدة في نيله .. إنه كنز لا يعقبه خوف على انتهائه أو خشية من زواله أو بخس لقيمته .. إن ذلك الكنز هو الذي نملك به قلوب الآخرين ونأسر به أفئدة المئين وننال به الكثير من الأجور والصدقات كما أخبر عليه الصلاة والسلام : ( تبسمك في وجه أخيك صدقة ) إنه " كنز الابتسامه " .
ابتسامة لا يراد بها إلا وجهه سبحانه .. فهناك من يتصنع الابتسامه لدفع الشر تارة كما في قول الشاعر :
إني أحيي عدوي عند رؤيته لأدفع الشر عني بالتحيات
وهناك من يبتسم بمبسمه فقط أما جوفه فيحترق كما عبر عن ذلك الشاعر في قوله :
إذا رأيت نيوب الليث بارزة في غير وقت ابتسام فهو ينصهر
وهاهو ديل كرنيجي يقول في كتابه كيف تكسب الأصدقاء و تؤثر في الآخرين :
إن ما يقال أن سر النجاح يكمن في العمل الجاد و الكفاح فلا أؤمن به متى تجرد من الانسانية اللطيفة المتمثلة في البسمة اللطيفة.
فالابتسامه .. فوز أخروي بنيل الثواب وفوز دنيوي بتحقيق النجاح .
إن المبتسم يغبط على ما يتمتع به من طلاقة الوجه وبشاشة المحيا .. وقد تشاطرني أخي القارئ الرأي بأننا متى ما رأينا مبتسماً نتأثر أيجابياً وتتناثر الأحزان ، وتزول منا الكآبة والغضب ، وينشرح الصدر ، وتشرق أساريرنا ونقبل كلام المتحدث ، ولا ننتهر المخالف . كل ذلك بفضل الله ثم بالابتسامه الصادقة .
فدوننا هذا الكنز النفيس الذي وجدناه في هذه الرقعة .. ولي معكم نداء من على متن السفينة .
كما وعدتكم بنداء من على متن السفينة .. وعندما استجمعت قواي وبدأت بنيات الأفكار تجتمع وتتلاقح ، والجمل والعبارات تكتمل ، توجهت إلى صندوق خشبي في جانب السفينة وصعدت عليه ليكون ذلك أبلغ في أن يسمع الكل النداء ..
ولكن شدني شيء ما في جانب السفينة .. فنزلت من على الصندوق وتوجهت له فإذا هي رقعة من جلد قديم أكل الزمان عليها وشرب ، قد أحكم وكائها وكتب أسفل منه ( الكنز النفيس ) .. فقلت في نفسي : يا ترى ما هذا الكنز النفيس !!
سميت بالله ثم فككت الوكاء ومددت الجلد فإذا مكتوب فيها: يذكر في القصص والحكايات والأساطير قصص لكنوز نفيسة في باطن الأرض وفي أعماق البحار ، دفنت من عصور مضت .. وعن أناس دخلوا في قائمة التجار نتيجة عثورهم على كنوز غيرت نمط حياتهم وطبقتهم المادية .. فهلا يكون لك من هذا الكنز حظ .
فهنا كنز لا كالكنوز .. هنيئاً لمن يملكه .. ولابد أن يسعى المحرومون منه لامتلاكه والمجاهدة في نيله .. إنه كنز لا يعقبه خوف على انتهائه أو خشية من زواله أو بخس لقيمته .. إن ذلك الكنز هو الذي نملك به قلوب الآخرين ونأسر به أفئدة المئين وننال به الكثير من الأجور والصدقات كما أخبر عليه الصلاة والسلام : ( تبسمك في وجه أخيك صدقة ) إنه " كنز الابتسامه " .
ابتسامة لا يراد بها إلا وجهه سبحانه .. فهناك من يتصنع الابتسامه لدفع الشر تارة كما في قول الشاعر :
إني أحيي عدوي عند رؤيته لأدفع الشر عني بالتحيات
وهناك من يبتسم بمبسمه فقط أما جوفه فيحترق كما عبر عن ذلك الشاعر في قوله :
إذا رأيت نيوب الليث بارزة في غير وقت ابتسام فهو ينصهر
وهاهو ديل كرنيجي يقول في كتابه كيف تكسب الأصدقاء و تؤثر في الآخرين :
إن ما يقال أن سر النجاح يكمن في العمل الجاد و الكفاح فلا أؤمن به متى تجرد من الانسانية اللطيفة المتمثلة في البسمة اللطيفة.
فالابتسامه .. فوز أخروي بنيل الثواب وفوز دنيوي بتحقيق النجاح .
إن المبتسم يغبط على ما يتمتع به من طلاقة الوجه وبشاشة المحيا .. وقد تشاطرني أخي القارئ الرأي بأننا متى ما رأينا مبتسماً نتأثر أيجابياً وتتناثر الأحزان ، وتزول منا الكآبة والغضب ، وينشرح الصدر ، وتشرق أساريرنا ونقبل كلام المتحدث ، ولا ننتهر المخالف . كل ذلك بفضل الله ثم بالابتسامه الصادقة .
فدوننا هذا الكنز النفيس الذي وجدناه في هذه الرقعة .. ولي معكم نداء من على متن السفينة .