أبو يوسف
03-30-2009, 10:54 AM
العبدان: روح الفريق أوصلتنا إلى ما نحن فيه
(جـوال الخير) نموذج حي للدعوة التقنية
(جوال الخير).. مشروع شبابي بدأ فكرة صغيرة عام 1427هـ، قدمه مجموعة من الشباب السعودي الذين أنشؤوا موقعا على الإنترنت؛ ليقدموا المقاطع المرئية والمسموعة المفيدة، وكانت أكبر مشكلة تواجه أولئك الشباب وجود مظلة رسمية يستظلون بها ويمارسون أنشطتهم من خلالها، حيث كانت تلك المعضلة تشكل عائقا عمليا كبيرا أمام غالبية أنشطتهم، لكن هذه المشكلة ما لبثت أن حلت بتضافر جهود الخيرين، حيث تسنَّى لهم الانضمام والعمل تحت مظلة مكتب الدعوة بحي الروضة؛ ليقدموا منذ بداية 1429هـ برامج متنوعة، وبعمل أكثر احترافية، رغم النقص الواضح في الإمكانات. وعزا الشاب مساعد العبدان النجاحات التي حققها (جوال الخير) إلى روح الفريق الواحد التي كانت واضحة في كل الأعمال التي يقدمونها، مشيرا إلى أن أبرز ما قدموه تمثل في البرامج المتنوعة التي تهدف جميعها إلى نشر الدعوة بالسبل كافة، وأضاف: "شرطنا الوحيد هو خلو كل ما نقدمه من المحاذير الشرعية"، لافتا إلى أنهم يقدمون المقاطع المرئية الفكاهية والمضحكة، وكذلك الصور ذات التعليقات الظريفة، مؤكدا أنهم لا يحصرون اهتمامهم في الجانب الديني فقط، بل يحاولون أن يقدموا كل ما يتوافق مع الشرع، دون تقييد وشروط معينة، واستطرد: "استفدنا تماما من وجودنا في مكتب الدعوة بحي الروضة، الذي لم يقصر في توجيهنا التوجيه الأمثل، بل كان المسؤولون فيه يسعون معنا لتحديد الإطار العام لهذا العمل الدعوي والتطوعي". وحول المستهدفين من المشروع، أشار العبدان إلى أن جوال الخير يستهدف الشباب والفتيات بالدرجة الأولى، فضلا عن أنهم لم ينسوا الطفل من خلال تقديمهم مثل هذه المنتجات، حيث قدموا له القرآن المعلم والنشيد المتنوع والألعاب المختلفة، بطريقة محببة لنفس الطفل، خاصة مع انتشار الأجهزة ووصولها بسهولة إلى أيدي الأطفال دون قيود.
(جـوال الخير) نموذج حي للدعوة التقنية
(جوال الخير).. مشروع شبابي بدأ فكرة صغيرة عام 1427هـ، قدمه مجموعة من الشباب السعودي الذين أنشؤوا موقعا على الإنترنت؛ ليقدموا المقاطع المرئية والمسموعة المفيدة، وكانت أكبر مشكلة تواجه أولئك الشباب وجود مظلة رسمية يستظلون بها ويمارسون أنشطتهم من خلالها، حيث كانت تلك المعضلة تشكل عائقا عمليا كبيرا أمام غالبية أنشطتهم، لكن هذه المشكلة ما لبثت أن حلت بتضافر جهود الخيرين، حيث تسنَّى لهم الانضمام والعمل تحت مظلة مكتب الدعوة بحي الروضة؛ ليقدموا منذ بداية 1429هـ برامج متنوعة، وبعمل أكثر احترافية، رغم النقص الواضح في الإمكانات. وعزا الشاب مساعد العبدان النجاحات التي حققها (جوال الخير) إلى روح الفريق الواحد التي كانت واضحة في كل الأعمال التي يقدمونها، مشيرا إلى أن أبرز ما قدموه تمثل في البرامج المتنوعة التي تهدف جميعها إلى نشر الدعوة بالسبل كافة، وأضاف: "شرطنا الوحيد هو خلو كل ما نقدمه من المحاذير الشرعية"، لافتا إلى أنهم يقدمون المقاطع المرئية الفكاهية والمضحكة، وكذلك الصور ذات التعليقات الظريفة، مؤكدا أنهم لا يحصرون اهتمامهم في الجانب الديني فقط، بل يحاولون أن يقدموا كل ما يتوافق مع الشرع، دون تقييد وشروط معينة، واستطرد: "استفدنا تماما من وجودنا في مكتب الدعوة بحي الروضة، الذي لم يقصر في توجيهنا التوجيه الأمثل، بل كان المسؤولون فيه يسعون معنا لتحديد الإطار العام لهذا العمل الدعوي والتطوعي". وحول المستهدفين من المشروع، أشار العبدان إلى أن جوال الخير يستهدف الشباب والفتيات بالدرجة الأولى، فضلا عن أنهم لم ينسوا الطفل من خلال تقديمهم مثل هذه المنتجات، حيث قدموا له القرآن المعلم والنشيد المتنوع والألعاب المختلفة، بطريقة محببة لنفس الطفل، خاصة مع انتشار الأجهزة ووصولها بسهولة إلى أيدي الأطفال دون قيود.