قلم داعية
02-07-2010, 08:43 AM
▓█▓░▓█▓░▓█▓░▓█▓
http://www.gulfup.com/gfiles/12655217591.jpg (http://www.gulfup.com/)
(.. هنــا .. فضيلة الشيخ / عبدالرحمن السديس .. حسن الخلق ..) (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=audioinfo&audioid=28213)
اهدي لكم أحبتي القليل من الكثير
في (■ فصل حسن الخلق ■)
مما نحتاج ان نتدارسه
في كل حين لنيل الدرجات ومصاحبه الأخيار ..
(■ ستة من محاسن الأخلاق ■)
اختصرتها منها :
√_ في حسن الخلق ..
√_ الإثار وحب الخير ..
√_ في خلق الرحمة ..
√_ في خلق الإحسان ..
√_ في خلق الصدق ..
√_ في خلق التواضع وذم الكبر ..
▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬
الخلق هيئة راسخة في النفس
تصدر عنها الأفعال الإرادية الاختيارية من حسنة و سيئة ، وجميلة و قبيحة
وهي بطبعها لتأثير التربية الحسنة والسيئة فيها ،
وجعل الله سبحانة في الأخلاق الفاضلة سببآ تنال به الجنة العالية فقال :
(• وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات و الأرض أعدت للمتقين * الذين ينفقون في السراء و الضراء
والكاظمين الغيض والعافين عن الناس والله يحب المحسنين •)
وبعث الرسول صلى الله عليه وسلم بإتمامها فقال :
[ إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ]
وبين فضل محاسن الأخلاق فقال :
(• ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخلق •)
وقال :
( أكمل المؤمنين إيمانآ أحسنهم أخلاقآ )
آراء السلف في بيان حسن الخلق :
▪▪ قالوا : ان يكون كثير الحياء ،
قليل الأذى ، كثير الصلاح ،
صدوق اللسان ، قليل الكلام ،
كثير العمل ، قليل الزلل ،
قليل الفضول ، برآ وصولآ ، وقورآ ،
صبورآ شكورآ رضيآ حليمآ ،
وفيآ عفيفآ لا لعانآ ولا سبابآ ،
ولا نمامآ ولا مغتابآ ، ولا عجولآ ولا حقودآ ولا بخيلآ ولا حسودآ ،
بشاشآ هشاشآ ، يحب في الله ويبغض في الله ،
ويرضى في الله ..
▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬
الموضوع (* الثاني *)
احبتي من أخلاق المسلم التي اكتسبها من تعاليم دينه ، ومحاسن إسلامه
▓ الإيثار و حب الخير ▓
فالمسلم متى رأى محلآ للإثار آثر غيره ع نفسه ، وفضله عليه ،
فقد يجوع ليشبع غيره ، و يعطش ليروي سواه ،
بل قد يموت في سبيل حياة آخرين
وما ذلك ببديع ولا غريب على مسلم تشبعت روحو بمعاني الكمال ،
وانطبعت نفسه بطابع الخير وحب الفضيله والجميل ..
تلك هي صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ؟!
فهذا الإيثار ناهج نهج الصالحين السابقين وضارب في درب الأولين الفائزين الذين قال الله فيهم
في ثنائه عليهم :
[• ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون •]
سبحان الله إن عبدآ كالمسلم يعيش موصلآ بالله ،
لسانه لا يفتأ رطبآ بذكره ،
وقلبه لا يبرح عاكفآ على حبه ،
إن سرح في ملكوت النظر جنى العبر ،
و إن أورد الخاطر على مثل آيات المزمل و فاطر :
[• وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرآ وأعظم أجرآ •]
[• و أنفقوا مما رزقناهم سرآ وعلانية يرجون تجارة لن تبور * ليوفيهم أجورهم و يزيدهم من فضله إنه غفور شكور •]
▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬
الموضوع (* الثالث *)
المسلم رحيم ،
والرحمة خلق من أخلاقه ،
الرحمة صفاء النفس ،
وطهارة الروح ،
ومن كان هذا حاله فإن الرحمة
لا تفارق قلبه ،
ولهذا كان المسلم يحب الرحمة ويبذلها و يوصي بها ،
و يدعو إليها مصدقآ لقوله تعالى :
(• ثم كان من الذين آمنوا و تواصوا بالصبر و تواصوا بالمرحمة * أولئك أصحاب الميمنة •)
وعملآ بقول المصطفى - صلى الله عليه و سلم -
( إنما يرحم الله من عبادة الرحماء)
وقوله :
(• ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء •)
وهنا من آثر الرحمة الخارجية :
العفو على ذي الذلة و المغفرة لصاحب الخطيئة و إغاثة الملهوف ، ومساعدة الضعيف ،
وإطعام الجائع و كسوة العاري ومداواة المريض ومواساة الحزين
(• كل هذه من آثار الرحمة وغيرها كثير ...
▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬
الموضوع (* الرابع *)
المسلم لا ينظر إلى الإحسان ،
و أنه خلق فاضل يجمل التخلق به بل ينظر إليه وأنه جزء من عقيدته ،
إذ الدين الإسلامي مبناه على ثلاثه
وهي :
[ الإيمان ، الإسلام ، الإحسان ]
كما جاء ذلك في بيان رسول الله لجبريل عليه السلام في الحديث
المتفق عليه لما سأله ع الإيمان و الإسلام و الإحسان وقال عقب انصرافه :
هذا جبريل أتاكم ليعلمكم أمر دينكم
فسمى الثلاثة دينآ ،
وقد أمر الله سبحانه بالإحسان في غير موضع من كتابه الكريم
إذ قال :
[ وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ]
وقال تعالى :
[• وقولوا للناس حسنا •]
فالأحسان في باب المعاملات
◄ فهو للوالدين :
ببرهما الذي هو طاعتهما ،
و إيصال الخير إليهما ،
وكف الأذى عنهما ،
والدعاء و الاستغفار لهما ،
و إنفاذ عهدهما ،
و إكرام صديقهما ،
◄ وللأقارب :
ببرهم و رحمتهم ،
والعطف عليهم ،
وفعل ما يجمل فعله معهم ،
وترك ما يسيء إليهم ،
أو يقبح قوله ،
◄ ولليتامى :
بالمحافظة على أموالهم ،
وصيانة حقوقهم ،
وعدم قهرهم ،
وبالهش في وجوههم ،
والمسح على رؤسهم ،
وستر عورتهم ،
بالحث على إطعامهم وعدم المساس بكرامتهم
فلا يحتقرون ولا يزدرون ..
[ ولأبن السبيل و للخادم وللحيوان ]
وهذه من مظاهر الإحسان :
غاظ أحد السلف غلام له غيظآ شديدآ فهم بالأنتقام منه .
فقال الغلام : █ و الكاظمين الغيض █
فقال الرجل : كظمت غيظي ..
فقال الغلام : █ و العافين عن الناس █
فقال : عفوت عنك ..
فقال الغلام : █ والله يحب المحسنين █
فقال : اذهب فأنت حر لوجه الله ..
▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬
الموضوع (* الخامس *)
قال تعالى :
[• يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين •]
وقال رسوله :
(• عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر ،
وإن البر يهدي إلى الجنة ، وما يزال الرجل يصدق ، و يتحرى الصدق ،
حتى يكتب عند الله صديقآ ، و إياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور ،
و إن الفجور يهدي إلى النار ، وما يزال الرجل يكذب و يتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابآ •]
وللصدق ثمرات طيبة يجنيها
الصادقون وهذه أنواعها :
◄ راحة الضمير ، و طمأنية النفس
لقول الرسول :
[ الصدق طمأنينة ]
◄ البركة في الكسب وزيادة الخير
لقول الرسول :
[ والبيعان بالخيار ما لم يتفرقا فإن صدقا وبينا بورك لهم في بيعهما و إن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما ]
◄ الفوز بمنزلة الشهداء لقوله
عليه الصلاة :
[ من سأل الله الشهادة بصدق بلغة الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه ]
◄ النجاة من المكروه ، فقد حكي
ان هاربآ لجأ إلى أحد الصالحين
وقال له :
أخفني عن طالبي ،
فقال له : نم هنا ،
وألقى عليه حزمه من خوص ،
فلما جاء طالبوه وسألوا عنه فقال :
هاه ذا تحت الخوص ،
فظنوا أنه يسخر منهم فتركون ،
ونجا ببركة صدق الرجل الصالح ..
▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬
الموضوع (* السادس *)
قال صلى الله عليه وسلم :
[• يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال يغشاهم الذل من كل مكان يساقون إلى سجن في جهنم
يقال له ( بولس ) تعلوه نار الأنيار يسقون من عصارة اهل النار طينة الخبال •]
وقال لقمان لأبنه :
(• ولا تمشي في الأرض مرحا •)
قال رسولنا الكريم من تواضعه :
( لو دعيت إلى كراع شاة او ذراع لأجبت ، ولو أهدي لي ذراع أو كراع لقبلت )
وقال :
(• بينما رجل في حلة تعجبه نفسه، مرجل رأسه يختال في مشيه
إذ خسف الله به الأرض فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة •)
من مظاهر التواضع :
◄ ان تقدم الرجل على أمثاله فهو متكبر ، وإن تأخر عنهم فهو متواضع ..
◄ إن أكل أو شرب في غير إسراف ولبس في غير مخيلة فهو متواضع ..
◄ إن زار غيره ممن هو دونه في الفضل ، أو مثله وحمل معه متاعه أو مشى معه في حاجتو فهو متواضع ..
◄ وغيرها من المظاهر الطيبة ..
في نهاية هذه الأحرف الطيبه
نسأل الله ان كما _
أحسن خلقنا ..
أن يحسن خُلقنا ..
▓█▓░▓█▓░▓█▓░▓█▓
المصدر كتاب :
[ منهاج المسلم لأبوبكر الجزائري ]
-- أختكم في الله / قلم داعية
-- فريق جوال الخير
معاً على طريق الخير
تواصل- استفسار- اقتراح
www.jawalk.ws
0558118112
ويمكنكم زيارة مقرنا في مكتب الدعوة بحي الروضة بالرياض
هاتف وفاكس:
012401132
حساب التبرعات
204608010109084
مصرف الراجحي
لا تنسونا من صالح الدعاء ..
http://www.gulfup.com/gfiles/12655217591.jpg (http://www.gulfup.com/)
(.. هنــا .. فضيلة الشيخ / عبدالرحمن السديس .. حسن الخلق ..) (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=audioinfo&audioid=28213)
اهدي لكم أحبتي القليل من الكثير
في (■ فصل حسن الخلق ■)
مما نحتاج ان نتدارسه
في كل حين لنيل الدرجات ومصاحبه الأخيار ..
(■ ستة من محاسن الأخلاق ■)
اختصرتها منها :
√_ في حسن الخلق ..
√_ الإثار وحب الخير ..
√_ في خلق الرحمة ..
√_ في خلق الإحسان ..
√_ في خلق الصدق ..
√_ في خلق التواضع وذم الكبر ..
▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬
الخلق هيئة راسخة في النفس
تصدر عنها الأفعال الإرادية الاختيارية من حسنة و سيئة ، وجميلة و قبيحة
وهي بطبعها لتأثير التربية الحسنة والسيئة فيها ،
وجعل الله سبحانة في الأخلاق الفاضلة سببآ تنال به الجنة العالية فقال :
(• وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات و الأرض أعدت للمتقين * الذين ينفقون في السراء و الضراء
والكاظمين الغيض والعافين عن الناس والله يحب المحسنين •)
وبعث الرسول صلى الله عليه وسلم بإتمامها فقال :
[ إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ]
وبين فضل محاسن الأخلاق فقال :
(• ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخلق •)
وقال :
( أكمل المؤمنين إيمانآ أحسنهم أخلاقآ )
آراء السلف في بيان حسن الخلق :
▪▪ قالوا : ان يكون كثير الحياء ،
قليل الأذى ، كثير الصلاح ،
صدوق اللسان ، قليل الكلام ،
كثير العمل ، قليل الزلل ،
قليل الفضول ، برآ وصولآ ، وقورآ ،
صبورآ شكورآ رضيآ حليمآ ،
وفيآ عفيفآ لا لعانآ ولا سبابآ ،
ولا نمامآ ولا مغتابآ ، ولا عجولآ ولا حقودآ ولا بخيلآ ولا حسودآ ،
بشاشآ هشاشآ ، يحب في الله ويبغض في الله ،
ويرضى في الله ..
▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬
الموضوع (* الثاني *)
احبتي من أخلاق المسلم التي اكتسبها من تعاليم دينه ، ومحاسن إسلامه
▓ الإيثار و حب الخير ▓
فالمسلم متى رأى محلآ للإثار آثر غيره ع نفسه ، وفضله عليه ،
فقد يجوع ليشبع غيره ، و يعطش ليروي سواه ،
بل قد يموت في سبيل حياة آخرين
وما ذلك ببديع ولا غريب على مسلم تشبعت روحو بمعاني الكمال ،
وانطبعت نفسه بطابع الخير وحب الفضيله والجميل ..
تلك هي صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ؟!
فهذا الإيثار ناهج نهج الصالحين السابقين وضارب في درب الأولين الفائزين الذين قال الله فيهم
في ثنائه عليهم :
[• ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون •]
سبحان الله إن عبدآ كالمسلم يعيش موصلآ بالله ،
لسانه لا يفتأ رطبآ بذكره ،
وقلبه لا يبرح عاكفآ على حبه ،
إن سرح في ملكوت النظر جنى العبر ،
و إن أورد الخاطر على مثل آيات المزمل و فاطر :
[• وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرآ وأعظم أجرآ •]
[• و أنفقوا مما رزقناهم سرآ وعلانية يرجون تجارة لن تبور * ليوفيهم أجورهم و يزيدهم من فضله إنه غفور شكور •]
▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬
الموضوع (* الثالث *)
المسلم رحيم ،
والرحمة خلق من أخلاقه ،
الرحمة صفاء النفس ،
وطهارة الروح ،
ومن كان هذا حاله فإن الرحمة
لا تفارق قلبه ،
ولهذا كان المسلم يحب الرحمة ويبذلها و يوصي بها ،
و يدعو إليها مصدقآ لقوله تعالى :
(• ثم كان من الذين آمنوا و تواصوا بالصبر و تواصوا بالمرحمة * أولئك أصحاب الميمنة •)
وعملآ بقول المصطفى - صلى الله عليه و سلم -
( إنما يرحم الله من عبادة الرحماء)
وقوله :
(• ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء •)
وهنا من آثر الرحمة الخارجية :
العفو على ذي الذلة و المغفرة لصاحب الخطيئة و إغاثة الملهوف ، ومساعدة الضعيف ،
وإطعام الجائع و كسوة العاري ومداواة المريض ومواساة الحزين
(• كل هذه من آثار الرحمة وغيرها كثير ...
▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬
الموضوع (* الرابع *)
المسلم لا ينظر إلى الإحسان ،
و أنه خلق فاضل يجمل التخلق به بل ينظر إليه وأنه جزء من عقيدته ،
إذ الدين الإسلامي مبناه على ثلاثه
وهي :
[ الإيمان ، الإسلام ، الإحسان ]
كما جاء ذلك في بيان رسول الله لجبريل عليه السلام في الحديث
المتفق عليه لما سأله ع الإيمان و الإسلام و الإحسان وقال عقب انصرافه :
هذا جبريل أتاكم ليعلمكم أمر دينكم
فسمى الثلاثة دينآ ،
وقد أمر الله سبحانه بالإحسان في غير موضع من كتابه الكريم
إذ قال :
[ وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ]
وقال تعالى :
[• وقولوا للناس حسنا •]
فالأحسان في باب المعاملات
◄ فهو للوالدين :
ببرهما الذي هو طاعتهما ،
و إيصال الخير إليهما ،
وكف الأذى عنهما ،
والدعاء و الاستغفار لهما ،
و إنفاذ عهدهما ،
و إكرام صديقهما ،
◄ وللأقارب :
ببرهم و رحمتهم ،
والعطف عليهم ،
وفعل ما يجمل فعله معهم ،
وترك ما يسيء إليهم ،
أو يقبح قوله ،
◄ ولليتامى :
بالمحافظة على أموالهم ،
وصيانة حقوقهم ،
وعدم قهرهم ،
وبالهش في وجوههم ،
والمسح على رؤسهم ،
وستر عورتهم ،
بالحث على إطعامهم وعدم المساس بكرامتهم
فلا يحتقرون ولا يزدرون ..
[ ولأبن السبيل و للخادم وللحيوان ]
وهذه من مظاهر الإحسان :
غاظ أحد السلف غلام له غيظآ شديدآ فهم بالأنتقام منه .
فقال الغلام : █ و الكاظمين الغيض █
فقال الرجل : كظمت غيظي ..
فقال الغلام : █ و العافين عن الناس █
فقال : عفوت عنك ..
فقال الغلام : █ والله يحب المحسنين █
فقال : اذهب فأنت حر لوجه الله ..
▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬
الموضوع (* الخامس *)
قال تعالى :
[• يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين •]
وقال رسوله :
(• عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر ،
وإن البر يهدي إلى الجنة ، وما يزال الرجل يصدق ، و يتحرى الصدق ،
حتى يكتب عند الله صديقآ ، و إياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور ،
و إن الفجور يهدي إلى النار ، وما يزال الرجل يكذب و يتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابآ •]
وللصدق ثمرات طيبة يجنيها
الصادقون وهذه أنواعها :
◄ راحة الضمير ، و طمأنية النفس
لقول الرسول :
[ الصدق طمأنينة ]
◄ البركة في الكسب وزيادة الخير
لقول الرسول :
[ والبيعان بالخيار ما لم يتفرقا فإن صدقا وبينا بورك لهم في بيعهما و إن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما ]
◄ الفوز بمنزلة الشهداء لقوله
عليه الصلاة :
[ من سأل الله الشهادة بصدق بلغة الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه ]
◄ النجاة من المكروه ، فقد حكي
ان هاربآ لجأ إلى أحد الصالحين
وقال له :
أخفني عن طالبي ،
فقال له : نم هنا ،
وألقى عليه حزمه من خوص ،
فلما جاء طالبوه وسألوا عنه فقال :
هاه ذا تحت الخوص ،
فظنوا أنه يسخر منهم فتركون ،
ونجا ببركة صدق الرجل الصالح ..
▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬
الموضوع (* السادس *)
قال صلى الله عليه وسلم :
[• يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال يغشاهم الذل من كل مكان يساقون إلى سجن في جهنم
يقال له ( بولس ) تعلوه نار الأنيار يسقون من عصارة اهل النار طينة الخبال •]
وقال لقمان لأبنه :
(• ولا تمشي في الأرض مرحا •)
قال رسولنا الكريم من تواضعه :
( لو دعيت إلى كراع شاة او ذراع لأجبت ، ولو أهدي لي ذراع أو كراع لقبلت )
وقال :
(• بينما رجل في حلة تعجبه نفسه، مرجل رأسه يختال في مشيه
إذ خسف الله به الأرض فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة •)
من مظاهر التواضع :
◄ ان تقدم الرجل على أمثاله فهو متكبر ، وإن تأخر عنهم فهو متواضع ..
◄ إن أكل أو شرب في غير إسراف ولبس في غير مخيلة فهو متواضع ..
◄ إن زار غيره ممن هو دونه في الفضل ، أو مثله وحمل معه متاعه أو مشى معه في حاجتو فهو متواضع ..
◄ وغيرها من المظاهر الطيبة ..
في نهاية هذه الأحرف الطيبه
نسأل الله ان كما _
أحسن خلقنا ..
أن يحسن خُلقنا ..
▓█▓░▓█▓░▓█▓░▓█▓
المصدر كتاب :
[ منهاج المسلم لأبوبكر الجزائري ]
-- أختكم في الله / قلم داعية
-- فريق جوال الخير
معاً على طريق الخير
تواصل- استفسار- اقتراح
www.jawalk.ws
0558118112
ويمكنكم زيارة مقرنا في مكتب الدعوة بحي الروضة بالرياض
هاتف وفاكس:
012401132
حساب التبرعات
204608010109084
مصرف الراجحي
لا تنسونا من صالح الدعاء ..