المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تجربة رائدة ... في التخلص من المعاصي الخفية ...


سَمَوْتُ بِالْدِّيْنِ
04-04-2009, 08:54 PM
أخواني : أخواتي الكرام ..

تأملتُ في حالي وحال المقصرين أمثالي ... فوجدتنا في حال يرثى لها ... ونسأل الله أن يسترها .

لن أطيل ... فمثلكم لا يخفى عليه ما سأقول .

المعاصي الخفية - غالبا - ... هي التي تؤثر في قلوبنا ... وتفضحها فلتات ألسنتنا ... وتصدقها فضائح جوارحنا ...

تقصيرٌ في الطاعات ... وابتلاء بالمعاصي الخفيات ...

خَورٌ في طلب الحسنات ... وتفننٌ في اقتراف السيئات ...


تأملتُ في كتاب الله تعالى :
فوجدت العلاج النافع ، الناجع ، الرافع ، الرائع ... في صرف العبد عن المعاصي ... وتبغيضها له ... وتحبيبه إلى الطاعات ... وتقريبها له ...

فسألتُ نفسي ... بعد قراءتي لهذه الآية ... ولكأني أسمعها ... لأول مرة !! :

الله تعالى في كتابه العظيم ... يدعونا ، ويحثنا ، ويعلمنا ، ويوجهنا إلى الجوء إليه ... وطلب العون منه تعالى ... في أن يصرف عنا ما نبتلى به من معاصي خفيات وظاهرات !!.... ثم لا نلجأ إليه !!.

عجيبٌ أمرُنا ... أصلح الله أمرَنا .

قال تعالى :
( وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ) .


أقول :
إن ابتليت بمعصية خفية أو ظاهرة ... وعجزتَ عن التخلص منها ... وتخشى أن يعاقبك الله تعالى على اقترافها ...
فالجأ إلى الله تعالى ... وابكِ بين يديه ... وألحّ في دعائه ... بأن يكرّهها لك ، ويصرفها عنك ، ويبغضها إليك ... وأن يحبب إليك الإيمان ويزينه في قلبك ...

ثم لا تسأل عن فضله تعالى ، ونعمه ، وتوفيقه ... في أن يبغّض إليك ما كنت تحبه ... أو قد ابتليت باقترافه من المعاصي ...

ووالله إنك لتتعجب من فضل الله تعالى عليك ... في صرفه المعصية عنك ... فتقول : أين كنت عن هذا من قبل ؟!.

قل :
يارب بغّض إليّ الكفر والفسوق والعصيان .
يارب بغّض إليّ الرياء .
يارب بغّض إليّ الغيبة .
يارب بغّض إليّ النميمة .
يارب بغّض إليّ النظر إلى الحرام .
يارب بغّض إليّ سماع الحرام .
يارب بغّض إليّ الحسد والحقد والغل .
يارب بغّض إليّ النظر في المواقع المحرمة .

ربنا كريم ... يستجيب دعائنا فيما نرجوه منه من أمور حياتنا ...
فما بالك إن دعوته تعالى في أن يصرف عنك ما يسخطه ويجنبك ما يغضبه ؟!.

---

قال صاحبي :
قد ابتليت بالنظر إلى المعاصي ... فدعوت الله تعالى ... فأصبح النظر من أبغض الأمور إليّ ... والفضل لله وحده .

وقال آخر :
قد ابتليت بالنظر إلى النساء ... أما الآن فمن أبغض الأمور إليّ ... أن أنظر إلى النساء ... والفضل لله وحده .

عبد العزيز
04-04-2009, 09:02 PM
جزاك الله خير اخيتي

وجعلها الله في موازين حسناتك

دار الظبي
04-04-2009, 11:40 PM
.

.

انا جربت لذة الطاعه

وماقص عليج ان قتلج كانت اسعد اياام حيااتي

لكني للأسف الحينه رجعت مثل قبل واخس والله .. استغفرالله

والله المعاصي صارت عندي شي عاااااادي

ودومي ادعي ياارب لاتاخذ رووحي وانا في غفله

اسأل الله ان يهديني ويهدي من هم مثلي وزوود

وادعو ربي مايصيبكم اللي صابني

يزااج الله خيــــر حبيبتي

وعسى الله لايحرمج الاجـــر

.

.

سَمَوْتُ بِالْدِّيْنِ
04-09-2009, 01:38 PM
جزاكم الله خير الجزاء على تعقيبكم ...

وأسأل الله أن يغفر لنا ذنوبنا ..



دمتم لما يحبه الله ويرضاه ..

الاشجعي
04-09-2009, 02:31 PM
موضوع قمه بالروووعه
شكرا
جار ارساله الى القائمه

محـ الصالحين ـب
04-09-2009, 04:23 PM
بوركت وجزاك الله خيرا ... و يرفع عنك ما ابتليت به ... و أسأل الله أن يثبتك على دينه ....


سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

سَمَوْتُ بِالْدِّيْنِ
04-13-2009, 02:04 PM
جار ارساله الى القائمه




جزاك الله خير .. وأسأل الله أن لا يحرمك الأجر على صنيعك ..

وجزيت خيراً أخي محـ الصالحين ـب على تعقيبك ..

دمتم لما يحبه الله ويرضاه ..

ابورهف
04-14-2009, 03:58 AM
كلنا هذا المبتلى ولو ان للمعاصي رائحة كريهه لما جلس احد معنا ولكن ستر الله لعباده

ومازال الله يستر علينا ونحن نجاهر بالفعل والقول والاخبار اللهم احسن خاتمتنا وامحو زللنا

واغفر خطايانا



( مراقبة الله اجعلها بين عينيك والخوف من الخاتمة السيئة تعين على فعل الخير

سَمَوْتُ بِالْدِّيْنِ
04-14-2009, 08:52 PM
( مراقبة الله اجعلها بين عينيك والخوف من الخاتمة السيئة تعين على فعل الخير

جزاك الله كل خير أخي ابورهف ..

فقد ألفتّ انتباهي لهذا ..

اللهم كرّهنا بكل معصية .. واصرف عنّا كلّ مايسخطك .. وجزيت خيراً على تعقيبك ..





دمتم لما يحبه الله ويرضاه ..