التائبـ منـ الذنبـ
03-23-2010, 12:45 AM
هل تستطيع أن تميز بين أصحاب الوجوه الحقيقة من أصحاب الوجوه المزيفة؟
بمعنى التي ترتدي أقنعه لتخفي الحقيقة عن الأنظار؟؟..
حتما لا نعرف ولن نستطيع!.
لكن قد تكون صادفت شخص في حياتك وسلكت معه
الصعاب طوال تلك الفترة وأنت تراه مثل ماتحب لم ترى
منه مايشكك نظرتك له بل يزيد تعلقك به......
وفجأة وبمجرد كلمة أو نظره يتبدل بك الحال ،، فتصدم منه
ويبدأ يكشف لك قناعه المزيف ويتجلى وجهه الحقيقي.....
بهذا لن تستطيع أن تستمر معه لأنه ليس الشخص الذي كنت
تعرفه بل ستزيد منه فرارا وكرها.
وربما صادفت العكس,
وربما تقابل شخص ستحكم عليه بضعفه وقلة حيلته وتتفاجئ بعكس هذا كله !!!!!
وتكبر صدمتك بمن حولك فلا تستطيع أن تعرف
الوجه الصادق من المزيف...
لكن هل توافقني الرأي أنه من الأفضل أن لا تحكم
على هذا الشخص من قوله أو فعله لأنك لا تعرف مضمون هذا الشخص ؟..
وهذا عمر بن الخطاب ( شهد رجل عند عمر بن الخطاب ، فقال
له عمر: إني لست أعرفك، ولا يضرك أني لا أعرفك ، فائتني بمن
يعرفك، فقال رجل: أنا أعرفه يا أمير المؤمنين...فقال الخطاب:بأي
شئ تعرفه؟قال: بالعدالة،، فقال الخطاب: هو جارك الأدنى ، تعرف
ليله ونهاره ومدخله ومخرجه؟..
قال الرجل. : لا ...
قال الخطاب:فعاملك بالدرهم والدينار الذي يستدل بهما على ورع؟،،
قال: لا ...
قال الخطاب: فصاحبك في السفر الذي يستدل به على مكارم الأخلاق؟ ،،
قال : لا ...
فقال الخطاب : إذا" لست تعرفه،، ثم قال للرجل: ائتني بمن يعرفك]
أخرجه البيهقي وغيره...
فلابد أن تتعلم أن لا تثق بمن حولك بل كن حذرا مع شيء من الفراسة
ومن المرونة والمعاملة الصادقة التي تحب أن يعاملك الناس بها .
ستكون وقتها حريص من أن تلدغ من هؤلاء الأشخاص غريبي الأطوار ..
لكني أتسأل :
ما الذي يمنع هؤلاء الأشخاص من أن يكون كما هم ، من غير تصنع
وتبهرج ؟ هل لأنهم يشعرون بنقص بداخلهم ويريدون أن يعوضه,
أم لكسب الناس وإرضائهم .؟
أم هناك شيء لا نعرفه..
لايهم،، الأهم أن تكون صادقا" مع نفسك قبل الآخرين؟؟
حتى تشعر بالرضا ويرضى عنك من حولك..
================================================== =====
خـواطـر.... خادمـ الدعوهـ ..
بمعنى التي ترتدي أقنعه لتخفي الحقيقة عن الأنظار؟؟..
حتما لا نعرف ولن نستطيع!.
لكن قد تكون صادفت شخص في حياتك وسلكت معه
الصعاب طوال تلك الفترة وأنت تراه مثل ماتحب لم ترى
منه مايشكك نظرتك له بل يزيد تعلقك به......
وفجأة وبمجرد كلمة أو نظره يتبدل بك الحال ،، فتصدم منه
ويبدأ يكشف لك قناعه المزيف ويتجلى وجهه الحقيقي.....
بهذا لن تستطيع أن تستمر معه لأنه ليس الشخص الذي كنت
تعرفه بل ستزيد منه فرارا وكرها.
وربما صادفت العكس,
وربما تقابل شخص ستحكم عليه بضعفه وقلة حيلته وتتفاجئ بعكس هذا كله !!!!!
وتكبر صدمتك بمن حولك فلا تستطيع أن تعرف
الوجه الصادق من المزيف...
لكن هل توافقني الرأي أنه من الأفضل أن لا تحكم
على هذا الشخص من قوله أو فعله لأنك لا تعرف مضمون هذا الشخص ؟..
وهذا عمر بن الخطاب ( شهد رجل عند عمر بن الخطاب ، فقال
له عمر: إني لست أعرفك، ولا يضرك أني لا أعرفك ، فائتني بمن
يعرفك، فقال رجل: أنا أعرفه يا أمير المؤمنين...فقال الخطاب:بأي
شئ تعرفه؟قال: بالعدالة،، فقال الخطاب: هو جارك الأدنى ، تعرف
ليله ونهاره ومدخله ومخرجه؟..
قال الرجل. : لا ...
قال الخطاب:فعاملك بالدرهم والدينار الذي يستدل بهما على ورع؟،،
قال: لا ...
قال الخطاب: فصاحبك في السفر الذي يستدل به على مكارم الأخلاق؟ ،،
قال : لا ...
فقال الخطاب : إذا" لست تعرفه،، ثم قال للرجل: ائتني بمن يعرفك]
أخرجه البيهقي وغيره...
فلابد أن تتعلم أن لا تثق بمن حولك بل كن حذرا مع شيء من الفراسة
ومن المرونة والمعاملة الصادقة التي تحب أن يعاملك الناس بها .
ستكون وقتها حريص من أن تلدغ من هؤلاء الأشخاص غريبي الأطوار ..
لكني أتسأل :
ما الذي يمنع هؤلاء الأشخاص من أن يكون كما هم ، من غير تصنع
وتبهرج ؟ هل لأنهم يشعرون بنقص بداخلهم ويريدون أن يعوضه,
أم لكسب الناس وإرضائهم .؟
أم هناك شيء لا نعرفه..
لايهم،، الأهم أن تكون صادقا" مع نفسك قبل الآخرين؟؟
حتى تشعر بالرضا ويرضى عنك من حولك..
================================================== =====
خـواطـر.... خادمـ الدعوهـ ..