ذات الصواري
03-28-2010, 11:21 PM
أحكمت النظرة المادية طوقها حول رقاب الناس وأصبحت الأرقام وارتفاعها مصدر سعادة الكثير ..!!
وهذه النظرة بحق هي مطلب نفسي لكل إنسان ..
لكن طغيانها لدى المسلم محل تأمل ونظر ..
ألق السمع إلى قصص وأحاديث من يملكون الأرقام الكبيرة لتعلم يقينا أن السعادة لديهم نسبية ومحدودة وزائلة ..
أحدهم لا يرى زوجته وأبناءة إلا دقائق معدودة كل يومين أوثلاثة !!
وإحداهن تسافر لمدة شهور لشراء واختيار الأثاث ومتابعة الموضة ودور الأزياء وخلفت في منزلها الزوج والأبناء !!
وثالث مع كثرة الأعداد والأرقام التي لديه من مال وبنين يعالج سكرات النزع بمفرده ليموت وحيدا في قصره ..
والسعداء من رزقهم الله من المادة الكفاف ..
وجعل لهم نصيبا من قوله تعالى ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا )
أحدهم مع قلة مابيده إلا أنه يرفل في نعيم الطاعة ولذة المناجاة .. مستريح البال ..مبارك له في المال والولد ..
وهذه البركة غفل عنها الكثير اليوم ..
مرتبه دراهم معدودة لكن البركة حلت فيه فهو ينفق منه ويتصدق على الفقراء والمساكين ..
لايخشى طارقا من أهل الديون ..
موفق أينما حل وسار ..
أعطال سيارته قليلة ..
هانئ البال ، مستريح الخاطر .. له زوجة ودود عؤود ، وأبنة واحدة لكنها قرة عين في صلة الرحم والعطف على والديها ، ورزقها الله ذرية صالحة فقرت أعين الجميع بالعطاء القليل في المال والولد لبركة نزلت وخير عم ..
أما الرجل الآخر فقد كثر ماله وتفرقت همومه في كل واد ..
وله من الأبناء مايقارب العشرة لكنهم لايردون صوتا ولا يفزعون لطلب ..
همهم متى يموت والدهم ومتى تغادر أمهم !
لايشهدون الصلاة ولايجيبون النداء ..
قال هذا الأب والأسى يعصر قلبه والدمعة تطل من عينيه :
تمر علي أيام تعيسة وليال شقية من كثرة مال أخشى أن يسرق أو ينهب ..
ومن ولد أرى منه العقوق والصدود ..
ومن زوجة ترفع الصوت وتغلظ النداء وتبذر الأموال ..
لدي مال وذرية لكن البركة منزوعة منها ..
ومن تأمل في واقع من حوله رأى مثل أولئك كرابعة الشمس في وسط النهار ..
وتبقى العودة إلى توثيق ذلك لأهل الاسلام والإيمان ولمن يبحث عن السعادة واستقرارالنفس وطمأنينتها ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )
وأنعم بالبركة _ وهي نتاج الإيمان وثمار التقوى _
إذا حلت في العمر والوقت والمال والولد ..
ودمتم في حفظ الرحمن
وهذه النظرة بحق هي مطلب نفسي لكل إنسان ..
لكن طغيانها لدى المسلم محل تأمل ونظر ..
ألق السمع إلى قصص وأحاديث من يملكون الأرقام الكبيرة لتعلم يقينا أن السعادة لديهم نسبية ومحدودة وزائلة ..
أحدهم لا يرى زوجته وأبناءة إلا دقائق معدودة كل يومين أوثلاثة !!
وإحداهن تسافر لمدة شهور لشراء واختيار الأثاث ومتابعة الموضة ودور الأزياء وخلفت في منزلها الزوج والأبناء !!
وثالث مع كثرة الأعداد والأرقام التي لديه من مال وبنين يعالج سكرات النزع بمفرده ليموت وحيدا في قصره ..
والسعداء من رزقهم الله من المادة الكفاف ..
وجعل لهم نصيبا من قوله تعالى ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا )
أحدهم مع قلة مابيده إلا أنه يرفل في نعيم الطاعة ولذة المناجاة .. مستريح البال ..مبارك له في المال والولد ..
وهذه البركة غفل عنها الكثير اليوم ..
مرتبه دراهم معدودة لكن البركة حلت فيه فهو ينفق منه ويتصدق على الفقراء والمساكين ..
لايخشى طارقا من أهل الديون ..
موفق أينما حل وسار ..
أعطال سيارته قليلة ..
هانئ البال ، مستريح الخاطر .. له زوجة ودود عؤود ، وأبنة واحدة لكنها قرة عين في صلة الرحم والعطف على والديها ، ورزقها الله ذرية صالحة فقرت أعين الجميع بالعطاء القليل في المال والولد لبركة نزلت وخير عم ..
أما الرجل الآخر فقد كثر ماله وتفرقت همومه في كل واد ..
وله من الأبناء مايقارب العشرة لكنهم لايردون صوتا ولا يفزعون لطلب ..
همهم متى يموت والدهم ومتى تغادر أمهم !
لايشهدون الصلاة ولايجيبون النداء ..
قال هذا الأب والأسى يعصر قلبه والدمعة تطل من عينيه :
تمر علي أيام تعيسة وليال شقية من كثرة مال أخشى أن يسرق أو ينهب ..
ومن ولد أرى منه العقوق والصدود ..
ومن زوجة ترفع الصوت وتغلظ النداء وتبذر الأموال ..
لدي مال وذرية لكن البركة منزوعة منها ..
ومن تأمل في واقع من حوله رأى مثل أولئك كرابعة الشمس في وسط النهار ..
وتبقى العودة إلى توثيق ذلك لأهل الاسلام والإيمان ولمن يبحث عن السعادة واستقرارالنفس وطمأنينتها ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )
وأنعم بالبركة _ وهي نتاج الإيمان وثمار التقوى _
إذا حلت في العمر والوقت والمال والولد ..
ودمتم في حفظ الرحمن