كهرمانة
04-06-2009, 03:25 PM
نضح السرائر .
أن الخلوة تأثيرات تبين في الخلوة كم من مؤمن بالله عزوجل يحترمه عند الخلوات فيترك ما يشتهي حذراً من عقابه
أو رجاء لثوابه أو إجلالاً له
فيكون بذلك الفعل كأنه طرح عوداً هندياً على مجمر فيفوح طيبه فتنشقه الخلائق ولا يدرون أين هو ...
وعلى قدر المجاهدة في ترك ما يهوى نقوى محبته ، فترى عيون الخلق
تعظم هذا الشخص وألسنتهم تقدحه ولا يعرفون السبب ..
فمن هؤلاء من يذكر بالخيره مدة مديده ثم ينسى
ومنهم من يذكر مائة سنه ثم يختفى ذكره ومنهم أعلام يبقى ذكرهم أبداً ..
وعلى عكس هذا من هاب الخلق ولم يحترم خلوته بالخلق فإنه
على قدر مبارزته بالذنوب وعلى مقادير تلك الذنوب يفوح منه ريح الكراهيه فتمقته القلوب .
فإن قل مقدار ما جنى قل ذكر الألسن له بالخير ،
ويبقى مجرد وتعظيمه وإن كثر كان قصارى الأمر سكوت الناس عنه ولا يمدحونه ولا يذمونه ..
قال أبو الدرداء :
((أن العباد ليخلو بمعصية الله تعالى فيلقي الله بغضه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر )).
فتلمحوا ما سطرته واعرفوا ما ذكرته ،
ولا تهملوا خلواتكم ، ولا سرائركم
فإن الأعمال بالنيات والجزاء على مقدار الأخلاص ...
أن الخلوة تأثيرات تبين في الخلوة كم من مؤمن بالله عزوجل يحترمه عند الخلوات فيترك ما يشتهي حذراً من عقابه
أو رجاء لثوابه أو إجلالاً له
فيكون بذلك الفعل كأنه طرح عوداً هندياً على مجمر فيفوح طيبه فتنشقه الخلائق ولا يدرون أين هو ...
وعلى قدر المجاهدة في ترك ما يهوى نقوى محبته ، فترى عيون الخلق
تعظم هذا الشخص وألسنتهم تقدحه ولا يعرفون السبب ..
فمن هؤلاء من يذكر بالخيره مدة مديده ثم ينسى
ومنهم من يذكر مائة سنه ثم يختفى ذكره ومنهم أعلام يبقى ذكرهم أبداً ..
وعلى عكس هذا من هاب الخلق ولم يحترم خلوته بالخلق فإنه
على قدر مبارزته بالذنوب وعلى مقادير تلك الذنوب يفوح منه ريح الكراهيه فتمقته القلوب .
فإن قل مقدار ما جنى قل ذكر الألسن له بالخير ،
ويبقى مجرد وتعظيمه وإن كثر كان قصارى الأمر سكوت الناس عنه ولا يمدحونه ولا يذمونه ..
قال أبو الدرداء :
((أن العباد ليخلو بمعصية الله تعالى فيلقي الله بغضه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر )).
فتلمحوا ما سطرته واعرفوا ما ذكرته ،
ولا تهملوا خلواتكم ، ولا سرائركم
فإن الأعمال بالنيات والجزاء على مقدار الأخلاص ...