التائبـ منـ الذنبـ
04-02-2010, 05:06 PM
¸¸ مـن كــل شــيء إذا ضيعــته عــوض ...
¸¸ ومــا مــن اللــه إن ضيعــته عــوض ...
لكل منا قاعدة معينة يسير عليها في حياته.. فأجعل قاعدتك :
╣ أن مــن تــرك شيئــا" للــه
عوضــه اللــه خيــر منــه.....╣
فإذا أردت أن تصيب خيري الدنيا والآخرة فأعمل بشيئين:
╣ تتحمل ماتكره إذا أحبـه الله ..
╣ وتترك ماتحب إذا كرهه اللــه ..
¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸
وقد جرت سنة الله تعالى في خلقه :
أن من آثر الألــم العاجل على الوصال الحــرام أعقبه ذلك في الدنيا المسره التامه ,
مثلما حصل ليوسف عليه السلام.. ترك إمرأة العزيز إرضــاء للــه وأختار السجن على الفاحشه فعوضه الله بأن مكنه في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء..
وماحــرم الله على عبادة شيئا" إلا عوضهم خيرا" منه....
¸¸كما حرم عليهم الربا .. وعوضهم منه التجارة الرابحه ...
¸¸وحرم عليهم القمار .. وأعاضهم منه أكل المال بالمسابقه النافعه في الدين بالخيل والأبل ....
¸¸ وحرم عليهم الحرير .. وأعاضهم منه أنواع الملابس الفاخرة من الصوف والكتان والقطن ....
¸¸ وحرم عليهم الزنا واللواط .. وأعاضهم منه بالنكاح بالنساء الحسان ...
¸¸ وحرم عليهم شرب المسكر .. وأعاضهم عنه بالأشربه اللذيذه النافعه للروح والبدن ...
¸¸ وحرم عليهم سماع آلات اللهو من المعازف وغيرها .. وأعاضهم عنها بسماع القرآن الكريم ....
¸¸ وحرم عليهم الخبائث من الطعام .. وأعاضهم عنها بالطعام الحلال والطيب....
وهذه قصص لأناس قدموا إرضاء الله على إرضاء أنفسهم ورغباتهم. بعض من هذه القصص ذكر في القرآن الكريم .. والبعض منها في السنه النبويه الصحيحه ... والبعض الأخر عن الصحابة والتابعين وتابعيهم حتى وقتنا الحاضر....
وهذه القصص لأناس استشعروا عظمة الله وجلاله وهيبته ..استشعروا الخوف من الله وعقابه ...
استشعروا يوم العرض عليه يوم لاينفع مال ولا بنون...
استشعروا القرآن والسنة وهم المتقون لله....
¸¸¸¸ وها هو ترك الفاحشه والزنا فعوضه الله بملك !!
يوسف بن يعقوب عليهما السلام ,ذكر الله قصته في سورة يوسف كاملة ففيها فوائد وعبر تزيد على ألف فائدة ,
فقد امتحنه الكريم امتحانا" عظيم, ولكنه صبر وهذا شأن الصالحين , فانقلبت المحنه إلى منحه ربانيه حيث بدأت بعد ماطلبوا أخوته من أبيهم أن يرسل يوسف ليرعى معهم وقد اضمروا له ماالله به عليم ,
فأخذوه ورموه في البئر ومرت به قافلة ثم باعوه على عزيز مصر بثمن بخس,
وحدث بعدها ماحدث يقول تعالى: ( وراودته التي هو في بيتها عن نفسه ) كانت تحاول إغرائه إلا أن الله سبحانه عصمه من ذلك الفعل وحماه ربه من كيد النساء وفضل السجن على هذا كله ,
فمــاذا كــان العــوض؟!
عوضه الله بأن آتاه الملك وجعل له من الأرض مكان يتبوأ منها حيث يشاء..
ترك يوسف تحقيق رغبته وتلبية طلب زوجة العزيز . إرضاء لله.. فعوضه الله بالخير العظيم ..
¸¸والعــاقــل ............................................ من علم بقصر عمر الدنيا.. وقلة بضاعتها .. ورداءة أخلاقها .. وسرعة تقلبها بأهلها . فإنه لا يأسف على شيئ منها مثل ما حدث مع أبو الدحــداح..عندما نزلت آيه( من ذا الذي يقرض الله قرضا" حسنا"} فقال أبو الدحداح_رضي الله عنه:
يارسول الله: أو إن الله تعالى يريد منا القــرض؟!!!
فقال عليه الصلاة والسلام:
نعــم يا أبا الدحــداح، يــريــد أن يدخلكــم الجنــة بــه !!
فقال أبو الدحداح:
أرني يدك يارسول الله،،، فناوله الرسول يده، فقال:
يارسول الله إن لي حديقتين والله لا أملك غيرهما. قد جعلتهـما قرضــا"
فقال صلى الله عليه وسلم:
إجعل إحداهما لله والأخرى دعها معيشة لك ولعيالك...
قال: فأشهدك يارسول الله أني قد جعلت خيرهمــا للــه، وهو حائط فيه ستمائــة نخــلة ...
فقال صلى الله عليه وسلم :
{ إذا" يجــزيك اللــه بــه الجنــة...}
ربح البيع يا أبا الدحداح.. فهنيئا" له بالجنة،،،
¸¸ يا غــالــي../ حفظــك الله:
أعلم أن مرارة الدنيا .. حلاوة الآخرة .. والعكس بالعكس.. والعاقل من احتمل مرارة ساعة لحلاوة الأبد .. وذل ساعة لعز الأبد.. مثل الشاب الذي ترك شهوته وأهان نفسه من أجل الله فعوضه الله أن جعل المسك يخرج من جسده يشمه الناس من على بعد عدة أمتار...
وقد كان هذا الشاب وسيم ومستقيم الأعضاء.. جميل الهيئة ..
من رآه أحبه لما أعطاه الله من جمال ووسامة.. وقد كان بائع للقماش.
وفي يوم من الأيام وهو يمر بالشوارع. إذا رأته إمرأه فنادته وأمرته بأن يدخل إلى بيتها .. فلما دخل قالت له:
إنني لم أدعوك لأشتري منك ...!!!
وإنما دعوتك من أجل محبتي لك .. فدعته إلي نفسها.. فذكرها بالله وخوفها من عقابه ..
ولكنها أصرت .. فقال لها:
هل تسمحين لي بالدخول إلى الحمام من أجل النظافة ؟
ففرحت فرحا" شديدا"..
فدخل الحمام وهو خائف من الوقوع في وحل المعصية...
ثم قال: أنا أعلم جيدا" أن من الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله : رجل دعته إمرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله.. وأن من ترك شيئا" لله عوضه الله خيرا" منه...
فقام ولطخ جسده بالقاذورات والأوساخ .. وفعل هذا الفعل الذي تتقزز منه النفوس.. ثم بكى وقال:
ربــاه ... إلهــي ... سيــدي ... خوفك جعلني أعمل هذا العمل... فأخلف علي خير...
فخرج من الحمام .. فلما رأته صاحت به: أخرج يامجنــون؟
فخرج من عندها وأخذ متاعه والناس يضحكون عليه في الشوارع، حتى وصل إلى بيته وخلع ثيابه واغتسل..
وعندما خرج من الحمام عوضه الله شيئا" عظيما" في جسده بقي حتى فارق الحياة..
لقد أعطاه الله رائحة عطرية زكية فواحة تخرج من جسده وكان يشمها الناس على بعد عدة مترات وقد كان المسك يخرج من جسده ولقبوه الناس ( المسكي،).....
¸¸ رعــاك اللــه ../
الله لايترك عبده الصالح هكذا.. بل يدافع عنه.. { إن الله يدافع عن الذين آمنوا }
فالله يعطي على القليل الكثير ...
فهذا ترك الحسد ( يوم لاينفع مال ولا بنون * إلا من أتى الله بقلب سليم} فترك الحسد والغل لوجه الله ، فجعله الله من أهل الجنة. فعن أنس رضي الله عنه : { كنا جلوسا" مع رسول الله فقال: يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة ...
فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من وضوئه ، قد تعلق نعليه في يده الشمال ، فلما كان الغد قال النبي مثل ذلك ... فطلع ذلك الرجل مثل المره الأولى ..
فلما كان اليوم الثالث، قال النبي مثل مقالته أيضا" فطلع ذلك الرجل على مثل حالته الأولى...
فقام عبدالله بن عمرو بن العاص وتبع هذا الرجل وقال له:
إني لاحيت أبي فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاثا" .. فإن رأيت أن تؤيني إليك حتى تمضي فعلت.. قال الرجل: نعم..
يقول أنس: وكان عبدالله يحدث أنه بات معه تلك الليالي الثلاث فلم يره يقوم من الليل شيئا" غير أنه إذا تعار وتقلب على فراشه ذكر الله وكبر حتى يقوم لصلاة الفجر.
قال عبدالله:
غير أني لم أسمعه يقول إلا خيرا"...
فلما مضت الثلاث ليال وكدت أن أحتقر عمله ، قلت له : إني لم يكن بيني وبين أبي غضب ولا هجر .. ولكن سمعت رسول الله يقول لك ثلاث مرار يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة فطلعت أنت الثلاث مرات. فأردت أن آوي إليك لأنظر ما عملك فأقتدي به.. فلم أرك تعمل كثير عمل ، فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله !!!
فقــال:
ماهــو إلا مــا رأيــت ..
فلما وليت دعاني فقال:
ما هو إلا ما رأيت غيــر أنـي لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشــا".. ولا أحســد أحــدا" على خير أعطاه الله إياه ..
فقال عبدالله:
هذه التي بلغت بك وهي التي لانطيق...)
فيارب لا تجعل في قلوبنا غل ولا حقد ولا حسد على أحد من خلقك حتى نبلغ ما بلغه هذا الأنصاري..
¸¸ حمــاك الله .. /
أنظر إلى الحياة من نافذة روحك.. وقلبك .. وفكرك .. تجد طريق الحياة جميلا" رائع .. تجده جدير بالعمل ... جدير بالتضحية .. جدير بالصمود ... زاخر بكل عظيم وبكل معاني الحياة حين يكون:
فــي سبيــل اللــه..
مثل ما فعل هذا الرجل الذي ترك 30 مليون دولار لوجه الله!!!
فقد حدثت هذه القصة في عام 2001م... عندما تعرف هذا الرجل على شخصين وكانت بداية التزامه .. وذهب إلى المسجد الحرام وطلب أن يقابل أحد أئمة الحرم، وعندما قابله قال: يا إمام أنا أملك ثروة هائلة تقدربـ 30 مليون دولار وكلها من كسب حرام ومن تجارتي للمخدرات . فماذا أفعل بها؟
فقال الإمام: تصدق بها للفقراء والمساكين والمحتاجين...
وبعد مرور سنة أي في عام2002 م
وجدوا هذا التائب في الحرام بعد أن عوضه الله !!! فقد أصبح يعمل ( عامل نظافة في الحرم ) وراتبه لا يتجاوز 600 ريال..
وحفظ القرآن كامل ... وحفظ صحيح البخاري ومسلم .. وكل أئمة الحرم يعرفونه ويجالسونه ...
فسبحــانه ما أحســن عوضــه.. وقد يقول قائل: هذا الرجل مجنون كيف يترك 30 مليون ويفضل 600 ريال؟
لأن هذا الرجل [ رغب في الصبر لأنه أيقن بالأجر ]...
¸¸وهذه إحداهم تقول:
مرت بي ظروف كل شيئ إنقلب ضدي
حتى أحيانآ من أحسن به الظن أنه سينصرني ينقلب ضدي
لكن والله إن الله معي لكن يريد أن يعرف قدراليقين والثقة والصبر
أعيش الآن في إلهام من الله ووالله 'من ترك شي لله عوضه الله خيرآ منه'
فقد دخلت إمتحان مخ وأعصاب
ولم أذاكر إلا اليسير اليسير
إلتفت
فإذا البنات يتفقون على الغش
فبدأت أدعوا للجميع
ثم قلت:
إستعــان العبــاد بالعبــاد
واعتمـــد العبــاد بالعبــاد
ربــي وأنت العليــم بمافي الورقه
ألهمــني رشــدي وقنـي شر نفسي
والله والله يأتيني شي في نفسي يقص لي الجواب دون حول ولاقوه وكانت إجاباتي صحيحه وأضاف الدكتور سؤال عليه درجتين وأجبت الإختياري صحيح
ولم أنقص على الورقه إلا درجه ونصف على سؤال جاوبته صحيح ثم شطبته !!
وبالفعل تركت الغش فعوضني ربي.....
ـــــــــــــــــــــــــــ
¸¸¸¸ ومن عجائب حكمة الله :
أنه جعل مع الفضيله ثواب الصحه والنشاط....
وجعل مع الرذيله عقابها الإنحطاط والمرض....
فأين الذين يتركون المعاصي ويقبلون على الله حتى يعوضهم خيرا" مما أخذ منهم.. ألا يستجيبون لنداء الله ... ونداء رسوله .. ونداء الفطرة .... ياليت ...
واجعلها نصب عينيك: أنك إذا تركت أي شيئ لإرضاء الله حتى لو كانت نفسك تميل إليه.. فإن الله سيرضيك أكثر من إرضاءك لنفسك...
فالحمد لله الذي جعل لمن لاذ به واتقاه من كل ضائقة مخرجا" ..
وأعقب من ضيق الشدائد وضنك المصيبه لمن توكل عليه فرجا" ........
وصلى الله على الذي لولاه لما عرفنا الله .. محمد ابن عبدالله
وهذه قصة رااااائعة يرويها لنا الشيخ محمد العريفي حفظه الله
عن شاب ترك ما يحب لله تعالى فعوضه الله عز و جل خير مما ترك .....!
http://www.youtube.com/watch?v=NhkKWv3pD5U
اذكــــــــــــــر اللــــــــــــه
═════════════════════════════════════════
¸¸ ومــا مــن اللــه إن ضيعــته عــوض ...
لكل منا قاعدة معينة يسير عليها في حياته.. فأجعل قاعدتك :
╣ أن مــن تــرك شيئــا" للــه
عوضــه اللــه خيــر منــه.....╣
فإذا أردت أن تصيب خيري الدنيا والآخرة فأعمل بشيئين:
╣ تتحمل ماتكره إذا أحبـه الله ..
╣ وتترك ماتحب إذا كرهه اللــه ..
¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸¸
وقد جرت سنة الله تعالى في خلقه :
أن من آثر الألــم العاجل على الوصال الحــرام أعقبه ذلك في الدنيا المسره التامه ,
مثلما حصل ليوسف عليه السلام.. ترك إمرأة العزيز إرضــاء للــه وأختار السجن على الفاحشه فعوضه الله بأن مكنه في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء..
وماحــرم الله على عبادة شيئا" إلا عوضهم خيرا" منه....
¸¸كما حرم عليهم الربا .. وعوضهم منه التجارة الرابحه ...
¸¸وحرم عليهم القمار .. وأعاضهم منه أكل المال بالمسابقه النافعه في الدين بالخيل والأبل ....
¸¸ وحرم عليهم الحرير .. وأعاضهم منه أنواع الملابس الفاخرة من الصوف والكتان والقطن ....
¸¸ وحرم عليهم الزنا واللواط .. وأعاضهم منه بالنكاح بالنساء الحسان ...
¸¸ وحرم عليهم شرب المسكر .. وأعاضهم عنه بالأشربه اللذيذه النافعه للروح والبدن ...
¸¸ وحرم عليهم سماع آلات اللهو من المعازف وغيرها .. وأعاضهم عنها بسماع القرآن الكريم ....
¸¸ وحرم عليهم الخبائث من الطعام .. وأعاضهم عنها بالطعام الحلال والطيب....
وهذه قصص لأناس قدموا إرضاء الله على إرضاء أنفسهم ورغباتهم. بعض من هذه القصص ذكر في القرآن الكريم .. والبعض منها في السنه النبويه الصحيحه ... والبعض الأخر عن الصحابة والتابعين وتابعيهم حتى وقتنا الحاضر....
وهذه القصص لأناس استشعروا عظمة الله وجلاله وهيبته ..استشعروا الخوف من الله وعقابه ...
استشعروا يوم العرض عليه يوم لاينفع مال ولا بنون...
استشعروا القرآن والسنة وهم المتقون لله....
¸¸¸¸ وها هو ترك الفاحشه والزنا فعوضه الله بملك !!
يوسف بن يعقوب عليهما السلام ,ذكر الله قصته في سورة يوسف كاملة ففيها فوائد وعبر تزيد على ألف فائدة ,
فقد امتحنه الكريم امتحانا" عظيم, ولكنه صبر وهذا شأن الصالحين , فانقلبت المحنه إلى منحه ربانيه حيث بدأت بعد ماطلبوا أخوته من أبيهم أن يرسل يوسف ليرعى معهم وقد اضمروا له ماالله به عليم ,
فأخذوه ورموه في البئر ومرت به قافلة ثم باعوه على عزيز مصر بثمن بخس,
وحدث بعدها ماحدث يقول تعالى: ( وراودته التي هو في بيتها عن نفسه ) كانت تحاول إغرائه إلا أن الله سبحانه عصمه من ذلك الفعل وحماه ربه من كيد النساء وفضل السجن على هذا كله ,
فمــاذا كــان العــوض؟!
عوضه الله بأن آتاه الملك وجعل له من الأرض مكان يتبوأ منها حيث يشاء..
ترك يوسف تحقيق رغبته وتلبية طلب زوجة العزيز . إرضاء لله.. فعوضه الله بالخير العظيم ..
¸¸والعــاقــل ............................................ من علم بقصر عمر الدنيا.. وقلة بضاعتها .. ورداءة أخلاقها .. وسرعة تقلبها بأهلها . فإنه لا يأسف على شيئ منها مثل ما حدث مع أبو الدحــداح..عندما نزلت آيه( من ذا الذي يقرض الله قرضا" حسنا"} فقال أبو الدحداح_رضي الله عنه:
يارسول الله: أو إن الله تعالى يريد منا القــرض؟!!!
فقال عليه الصلاة والسلام:
نعــم يا أبا الدحــداح، يــريــد أن يدخلكــم الجنــة بــه !!
فقال أبو الدحداح:
أرني يدك يارسول الله،،، فناوله الرسول يده، فقال:
يارسول الله إن لي حديقتين والله لا أملك غيرهما. قد جعلتهـما قرضــا"
فقال صلى الله عليه وسلم:
إجعل إحداهما لله والأخرى دعها معيشة لك ولعيالك...
قال: فأشهدك يارسول الله أني قد جعلت خيرهمــا للــه، وهو حائط فيه ستمائــة نخــلة ...
فقال صلى الله عليه وسلم :
{ إذا" يجــزيك اللــه بــه الجنــة...}
ربح البيع يا أبا الدحداح.. فهنيئا" له بالجنة،،،
¸¸ يا غــالــي../ حفظــك الله:
أعلم أن مرارة الدنيا .. حلاوة الآخرة .. والعكس بالعكس.. والعاقل من احتمل مرارة ساعة لحلاوة الأبد .. وذل ساعة لعز الأبد.. مثل الشاب الذي ترك شهوته وأهان نفسه من أجل الله فعوضه الله أن جعل المسك يخرج من جسده يشمه الناس من على بعد عدة أمتار...
وقد كان هذا الشاب وسيم ومستقيم الأعضاء.. جميل الهيئة ..
من رآه أحبه لما أعطاه الله من جمال ووسامة.. وقد كان بائع للقماش.
وفي يوم من الأيام وهو يمر بالشوارع. إذا رأته إمرأه فنادته وأمرته بأن يدخل إلى بيتها .. فلما دخل قالت له:
إنني لم أدعوك لأشتري منك ...!!!
وإنما دعوتك من أجل محبتي لك .. فدعته إلي نفسها.. فذكرها بالله وخوفها من عقابه ..
ولكنها أصرت .. فقال لها:
هل تسمحين لي بالدخول إلى الحمام من أجل النظافة ؟
ففرحت فرحا" شديدا"..
فدخل الحمام وهو خائف من الوقوع في وحل المعصية...
ثم قال: أنا أعلم جيدا" أن من الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله : رجل دعته إمرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله.. وأن من ترك شيئا" لله عوضه الله خيرا" منه...
فقام ولطخ جسده بالقاذورات والأوساخ .. وفعل هذا الفعل الذي تتقزز منه النفوس.. ثم بكى وقال:
ربــاه ... إلهــي ... سيــدي ... خوفك جعلني أعمل هذا العمل... فأخلف علي خير...
فخرج من الحمام .. فلما رأته صاحت به: أخرج يامجنــون؟
فخرج من عندها وأخذ متاعه والناس يضحكون عليه في الشوارع، حتى وصل إلى بيته وخلع ثيابه واغتسل..
وعندما خرج من الحمام عوضه الله شيئا" عظيما" في جسده بقي حتى فارق الحياة..
لقد أعطاه الله رائحة عطرية زكية فواحة تخرج من جسده وكان يشمها الناس على بعد عدة مترات وقد كان المسك يخرج من جسده ولقبوه الناس ( المسكي،).....
¸¸ رعــاك اللــه ../
الله لايترك عبده الصالح هكذا.. بل يدافع عنه.. { إن الله يدافع عن الذين آمنوا }
فالله يعطي على القليل الكثير ...
فهذا ترك الحسد ( يوم لاينفع مال ولا بنون * إلا من أتى الله بقلب سليم} فترك الحسد والغل لوجه الله ، فجعله الله من أهل الجنة. فعن أنس رضي الله عنه : { كنا جلوسا" مع رسول الله فقال: يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة ...
فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من وضوئه ، قد تعلق نعليه في يده الشمال ، فلما كان الغد قال النبي مثل ذلك ... فطلع ذلك الرجل مثل المره الأولى ..
فلما كان اليوم الثالث، قال النبي مثل مقالته أيضا" فطلع ذلك الرجل على مثل حالته الأولى...
فقام عبدالله بن عمرو بن العاص وتبع هذا الرجل وقال له:
إني لاحيت أبي فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاثا" .. فإن رأيت أن تؤيني إليك حتى تمضي فعلت.. قال الرجل: نعم..
يقول أنس: وكان عبدالله يحدث أنه بات معه تلك الليالي الثلاث فلم يره يقوم من الليل شيئا" غير أنه إذا تعار وتقلب على فراشه ذكر الله وكبر حتى يقوم لصلاة الفجر.
قال عبدالله:
غير أني لم أسمعه يقول إلا خيرا"...
فلما مضت الثلاث ليال وكدت أن أحتقر عمله ، قلت له : إني لم يكن بيني وبين أبي غضب ولا هجر .. ولكن سمعت رسول الله يقول لك ثلاث مرار يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة فطلعت أنت الثلاث مرات. فأردت أن آوي إليك لأنظر ما عملك فأقتدي به.. فلم أرك تعمل كثير عمل ، فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله !!!
فقــال:
ماهــو إلا مــا رأيــت ..
فلما وليت دعاني فقال:
ما هو إلا ما رأيت غيــر أنـي لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشــا".. ولا أحســد أحــدا" على خير أعطاه الله إياه ..
فقال عبدالله:
هذه التي بلغت بك وهي التي لانطيق...)
فيارب لا تجعل في قلوبنا غل ولا حقد ولا حسد على أحد من خلقك حتى نبلغ ما بلغه هذا الأنصاري..
¸¸ حمــاك الله .. /
أنظر إلى الحياة من نافذة روحك.. وقلبك .. وفكرك .. تجد طريق الحياة جميلا" رائع .. تجده جدير بالعمل ... جدير بالتضحية .. جدير بالصمود ... زاخر بكل عظيم وبكل معاني الحياة حين يكون:
فــي سبيــل اللــه..
مثل ما فعل هذا الرجل الذي ترك 30 مليون دولار لوجه الله!!!
فقد حدثت هذه القصة في عام 2001م... عندما تعرف هذا الرجل على شخصين وكانت بداية التزامه .. وذهب إلى المسجد الحرام وطلب أن يقابل أحد أئمة الحرم، وعندما قابله قال: يا إمام أنا أملك ثروة هائلة تقدربـ 30 مليون دولار وكلها من كسب حرام ومن تجارتي للمخدرات . فماذا أفعل بها؟
فقال الإمام: تصدق بها للفقراء والمساكين والمحتاجين...
وبعد مرور سنة أي في عام2002 م
وجدوا هذا التائب في الحرام بعد أن عوضه الله !!! فقد أصبح يعمل ( عامل نظافة في الحرم ) وراتبه لا يتجاوز 600 ريال..
وحفظ القرآن كامل ... وحفظ صحيح البخاري ومسلم .. وكل أئمة الحرم يعرفونه ويجالسونه ...
فسبحــانه ما أحســن عوضــه.. وقد يقول قائل: هذا الرجل مجنون كيف يترك 30 مليون ويفضل 600 ريال؟
لأن هذا الرجل [ رغب في الصبر لأنه أيقن بالأجر ]...
¸¸وهذه إحداهم تقول:
مرت بي ظروف كل شيئ إنقلب ضدي
حتى أحيانآ من أحسن به الظن أنه سينصرني ينقلب ضدي
لكن والله إن الله معي لكن يريد أن يعرف قدراليقين والثقة والصبر
أعيش الآن في إلهام من الله ووالله 'من ترك شي لله عوضه الله خيرآ منه'
فقد دخلت إمتحان مخ وأعصاب
ولم أذاكر إلا اليسير اليسير
إلتفت
فإذا البنات يتفقون على الغش
فبدأت أدعوا للجميع
ثم قلت:
إستعــان العبــاد بالعبــاد
واعتمـــد العبــاد بالعبــاد
ربــي وأنت العليــم بمافي الورقه
ألهمــني رشــدي وقنـي شر نفسي
والله والله يأتيني شي في نفسي يقص لي الجواب دون حول ولاقوه وكانت إجاباتي صحيحه وأضاف الدكتور سؤال عليه درجتين وأجبت الإختياري صحيح
ولم أنقص على الورقه إلا درجه ونصف على سؤال جاوبته صحيح ثم شطبته !!
وبالفعل تركت الغش فعوضني ربي.....
ـــــــــــــــــــــــــــ
¸¸¸¸ ومن عجائب حكمة الله :
أنه جعل مع الفضيله ثواب الصحه والنشاط....
وجعل مع الرذيله عقابها الإنحطاط والمرض....
فأين الذين يتركون المعاصي ويقبلون على الله حتى يعوضهم خيرا" مما أخذ منهم.. ألا يستجيبون لنداء الله ... ونداء رسوله .. ونداء الفطرة .... ياليت ...
واجعلها نصب عينيك: أنك إذا تركت أي شيئ لإرضاء الله حتى لو كانت نفسك تميل إليه.. فإن الله سيرضيك أكثر من إرضاءك لنفسك...
فالحمد لله الذي جعل لمن لاذ به واتقاه من كل ضائقة مخرجا" ..
وأعقب من ضيق الشدائد وضنك المصيبه لمن توكل عليه فرجا" ........
وصلى الله على الذي لولاه لما عرفنا الله .. محمد ابن عبدالله
وهذه قصة رااااائعة يرويها لنا الشيخ محمد العريفي حفظه الله
عن شاب ترك ما يحب لله تعالى فعوضه الله عز و جل خير مما ترك .....!
http://www.youtube.com/watch?v=NhkKWv3pD5U
اذكــــــــــــــر اللــــــــــــه
═════════════════════════════════════════