التائبـ منـ الذنبـ
05-01-2010, 08:25 PM
( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات
والأرض أعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء
والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله
يحب المحسني ) ..
قال صلى الله عليه وسلم:
( إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا"
يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا" )
من محاسن الأخلاق:
العفو والصفح
من نال مني أو علقت بذمته
أبرأتـــه للــه شاكر منته..
ليس لأحد منا إلا وله مواقف وحوادث مختلفه من الظلم ....
أو التعدي على حق من حقوقه.ولكن نختلف في مقابلة هذا
الظلم كل حسب سعة صدره .. وتواضعه.. وحلمه .. وإنائته ..
فمنا : من يعفو ويتجاوز ويصفح,راغبا" في تهذيب نفسه وترويضها ..
وراجيا" في الأجر والثواب من الله عز وجل..
ولكن الغريب أن بعض الناس يعتبرون أن الصفح والعفو والسماح لمن
ظلموهم أو أقرضوهم .. أنه ذل ومهانة..
لا يا غالــي:
الله وهو الله من صفاته العفو.. يعفو عن من عصاه
فإذا أردت أن تعفو عن أحد.. فتذكر حالك أنت مع ربك..
تذكر عفو ربك عنك وأنت كنت تعصيه..
تذكر عفو الله عن الرجل من بني إسرائيل حينما مات
وأمر أبنائه أن يحرقوا جثته وينثروا رماد جثته في البحر..
حتى لا يعذبه الله!!
فجمع الله رماد جثته وسأله عن سبب فعله،، فقال الرجل:
خوفا" منك يارب...
فعفا الله عن هذا الرجل وادخله الجنه..
وكذلك المرأة الباغية التي عفا الله عنها بعد أن أسقت كلبا" ...
هذا عفوه سبحانه وتعالى... فلماذا لانعفو نحن... أليس الله يعفو عنا؟!!
* قدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم..
لما فعل المشركون بالنبي مافعلوا يوم أحد من قتل عمه والتمثيل به
ومن كسر رباعيته وشج وجهه .. فطلب إليه أحد أصحابه أن يدعو على
المشركين الظالمين ...
فكانت المفاجأة منه بأبي هو وأمي فقال:
( اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون) ..
* يا غــالي:
إنك إن عفوت وصفحت نلت عز الدنيا وشرف الآخرة..
{ فمن عفا وأصلح فأجره على الله إن الله لايحب الظالمين }.
قال أحدهم للعالم التابعي سالم بن عبدالله بن عمر :
إنك رجل سوء !!
فقال:
ماعرفني إلا أنت....
فأعف وتجاوز عن من أساء لك تجد الراحة والسعادة..
{ وإن تعفوا وتصلحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم } .
وما أحسن ما قاله الإمام الشافعي عن السماحة وحسن الخلق:
ولو أنني أسعى لنفعي ،وجدتني
كثير التواني للذي أنا طالبه
ولكنني أسعى لأنفع صاحبي
وعار على الشبعان إن جاع صاحبه
ياكريم الخصال:
ترى أغلب الناس الذين يتميزون بصفة العفو والصفح ...
قد هذبوا ونقوا صدورهم وقلوبهم ..
واكتسبوا إلى جانب هذا الخلق العظيم :
الحلم,, والكرم,,والبذل ,,والإثار,, والبر,, والرحمه..
ولعلك إن عفوت عن الناس قد يقابله ذلك تنفيس كربتهم
وقد قال الرسول :
( من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه
كربة من كرب يوم القيامه ومن يسر على معسر يسر الله
عليه في الدنيا والآخره..) .
أسأل الله أن ينفس عنك كربك كما نفست عنهم كربهم ...
وعن ابي هريره رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام قال:
(كان تاجر يداين الناس ,فإذا رأى معسرا" قال لفتيانه تجاوزوا عنه لعل
الله ان يتجاوز عنا ,تجاوز الله عنه ).متفق عليه..
تجـاوز اللــه عنك يا أخي:
العفو والتجاوز لا يقتضي الذل والضعف والمهانة ,
بل إنه قمة الشجاعه والإمتنان وغلبة الهوى,
ولا سيما إذا كان العفو عند المقدرة على الإنتصار..
فإن أردت أن تكون محبوب من الناس,,
فعفو وأصفح وسامح....
إن أردت أن تنعم بالأمان والمحبه والترابط ,,
فعفو وأصفح وسامح...
إن أردت السعادة والراحة والرضا
فعفو وأصفح وسامح...
بالعفو والصفح:
سوف تسعد النفس وترقى إلى درجة الإحسان .. وتشعر بحلاوة الراحة
والطمأنينه والسكينه وشرف النفس وعزتها ...
لأن هذا العمل يزيل مافي القلوب من كره وعداوه وضغائن..
لذلك يجب أن تخلص لله في كل أمور دينك,
فلا تنتظر ان يشكرك الناس على ماتحسن به إليهم....
فسارع إلى هذا العمل العظيم ,وقل بلسان الواثق بالله:
إنما فعلت ذلك للــــه ولا أنتظر من الناس شكرا" ولا ثناء....
لاتنتظر شكرا" من أحد .. ويكفيك ثواب الصمد ..
أسعدك الله نصيحتي لك:
أن تعفو وتتجاوز وتصفح عن من حولك ممن تعدى عليك ..
أو ممن كانت لك حاجه عنده ..فإن الله سوف يجازيك يوم العرض الأكبر
ويوم تكون بأشد الحاجه إلى تجاوز الرحمن عنك وتكون وقتها بأشد الحاجه
الى رحمات الله ومغفرته وعفوه.
ياعــــفو ياعــــفو:
اللهم إن في تدبيرك مايغني عن الحيل ،،
وفي كرمك ماهو فوق الأمل ،،
وفي حلمك مايسد الخلل ،،
وفي عفوك مايمحو الزلل ،،
اللهم تولني بولايتك وكرمك وعفوك..
وقفــة بسيطــة:
قد تقول لا أستطيع أن أعفو..
أو أني لم أنشأ على مثل هذه الخصال الطيبه.... إذا" :
لا تيأس من نفسك .. فالتحول بطيء وستصادف عقبات
تخمد الهمة .. فلا تدعها تتغلب عليك
اللهــم إنــك عفــو تحــب العفــو فاعــف عنــا....
%ــ%ــ%ــ%ــ%ــ%ــ%ــ%ــ%ــ%ــ%ــ%ــ%ــ%ــ%ــ%
دعواتـــــــنا لكـــــم :) :) .
والأرض أعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء
والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله
يحب المحسني ) ..
قال صلى الله عليه وسلم:
( إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا"
يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا" )
من محاسن الأخلاق:
العفو والصفح
من نال مني أو علقت بذمته
أبرأتـــه للــه شاكر منته..
ليس لأحد منا إلا وله مواقف وحوادث مختلفه من الظلم ....
أو التعدي على حق من حقوقه.ولكن نختلف في مقابلة هذا
الظلم كل حسب سعة صدره .. وتواضعه.. وحلمه .. وإنائته ..
فمنا : من يعفو ويتجاوز ويصفح,راغبا" في تهذيب نفسه وترويضها ..
وراجيا" في الأجر والثواب من الله عز وجل..
ولكن الغريب أن بعض الناس يعتبرون أن الصفح والعفو والسماح لمن
ظلموهم أو أقرضوهم .. أنه ذل ومهانة..
لا يا غالــي:
الله وهو الله من صفاته العفو.. يعفو عن من عصاه
فإذا أردت أن تعفو عن أحد.. فتذكر حالك أنت مع ربك..
تذكر عفو ربك عنك وأنت كنت تعصيه..
تذكر عفو الله عن الرجل من بني إسرائيل حينما مات
وأمر أبنائه أن يحرقوا جثته وينثروا رماد جثته في البحر..
حتى لا يعذبه الله!!
فجمع الله رماد جثته وسأله عن سبب فعله،، فقال الرجل:
خوفا" منك يارب...
فعفا الله عن هذا الرجل وادخله الجنه..
وكذلك المرأة الباغية التي عفا الله عنها بعد أن أسقت كلبا" ...
هذا عفوه سبحانه وتعالى... فلماذا لانعفو نحن... أليس الله يعفو عنا؟!!
* قدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم..
لما فعل المشركون بالنبي مافعلوا يوم أحد من قتل عمه والتمثيل به
ومن كسر رباعيته وشج وجهه .. فطلب إليه أحد أصحابه أن يدعو على
المشركين الظالمين ...
فكانت المفاجأة منه بأبي هو وأمي فقال:
( اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون) ..
* يا غــالي:
إنك إن عفوت وصفحت نلت عز الدنيا وشرف الآخرة..
{ فمن عفا وأصلح فأجره على الله إن الله لايحب الظالمين }.
قال أحدهم للعالم التابعي سالم بن عبدالله بن عمر :
إنك رجل سوء !!
فقال:
ماعرفني إلا أنت....
فأعف وتجاوز عن من أساء لك تجد الراحة والسعادة..
{ وإن تعفوا وتصلحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم } .
وما أحسن ما قاله الإمام الشافعي عن السماحة وحسن الخلق:
ولو أنني أسعى لنفعي ،وجدتني
كثير التواني للذي أنا طالبه
ولكنني أسعى لأنفع صاحبي
وعار على الشبعان إن جاع صاحبه
ياكريم الخصال:
ترى أغلب الناس الذين يتميزون بصفة العفو والصفح ...
قد هذبوا ونقوا صدورهم وقلوبهم ..
واكتسبوا إلى جانب هذا الخلق العظيم :
الحلم,, والكرم,,والبذل ,,والإثار,, والبر,, والرحمه..
ولعلك إن عفوت عن الناس قد يقابله ذلك تنفيس كربتهم
وقد قال الرسول :
( من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه
كربة من كرب يوم القيامه ومن يسر على معسر يسر الله
عليه في الدنيا والآخره..) .
أسأل الله أن ينفس عنك كربك كما نفست عنهم كربهم ...
وعن ابي هريره رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام قال:
(كان تاجر يداين الناس ,فإذا رأى معسرا" قال لفتيانه تجاوزوا عنه لعل
الله ان يتجاوز عنا ,تجاوز الله عنه ).متفق عليه..
تجـاوز اللــه عنك يا أخي:
العفو والتجاوز لا يقتضي الذل والضعف والمهانة ,
بل إنه قمة الشجاعه والإمتنان وغلبة الهوى,
ولا سيما إذا كان العفو عند المقدرة على الإنتصار..
فإن أردت أن تكون محبوب من الناس,,
فعفو وأصفح وسامح....
إن أردت أن تنعم بالأمان والمحبه والترابط ,,
فعفو وأصفح وسامح...
إن أردت السعادة والراحة والرضا
فعفو وأصفح وسامح...
بالعفو والصفح:
سوف تسعد النفس وترقى إلى درجة الإحسان .. وتشعر بحلاوة الراحة
والطمأنينه والسكينه وشرف النفس وعزتها ...
لأن هذا العمل يزيل مافي القلوب من كره وعداوه وضغائن..
لذلك يجب أن تخلص لله في كل أمور دينك,
فلا تنتظر ان يشكرك الناس على ماتحسن به إليهم....
فسارع إلى هذا العمل العظيم ,وقل بلسان الواثق بالله:
إنما فعلت ذلك للــــه ولا أنتظر من الناس شكرا" ولا ثناء....
لاتنتظر شكرا" من أحد .. ويكفيك ثواب الصمد ..
أسعدك الله نصيحتي لك:
أن تعفو وتتجاوز وتصفح عن من حولك ممن تعدى عليك ..
أو ممن كانت لك حاجه عنده ..فإن الله سوف يجازيك يوم العرض الأكبر
ويوم تكون بأشد الحاجه إلى تجاوز الرحمن عنك وتكون وقتها بأشد الحاجه
الى رحمات الله ومغفرته وعفوه.
ياعــــفو ياعــــفو:
اللهم إن في تدبيرك مايغني عن الحيل ،،
وفي كرمك ماهو فوق الأمل ،،
وفي حلمك مايسد الخلل ،،
وفي عفوك مايمحو الزلل ،،
اللهم تولني بولايتك وكرمك وعفوك..
وقفــة بسيطــة:
قد تقول لا أستطيع أن أعفو..
أو أني لم أنشأ على مثل هذه الخصال الطيبه.... إذا" :
لا تيأس من نفسك .. فالتحول بطيء وستصادف عقبات
تخمد الهمة .. فلا تدعها تتغلب عليك
اللهــم إنــك عفــو تحــب العفــو فاعــف عنــا....
%ــ%ــ%ــ%ــ%ــ%ــ%ــ%ــ%ــ%ــ%ــ%ــ%ــ%ــ%ــ%
دعواتـــــــنا لكـــــم :) :) .