عمار العبيدي
04-15-2009, 11:58 AM
أخلاص عمر بن عبدا العزيز- مؤثرة جدآ
عن عطاء قال دخلت على فاطمه بنت عبد الملك بعد وفاة عمر بن عبد العزيز
فقلت لها يا بنت عبد الملك جدثيني عن عمر
قالت افعل ولو كان حيآ ما فعلت
ان عمر كان قد فرغ نفسه وبدنه للناس
كان يقعد لهم يومه فأن أمسى وعليه بقيت من حوائج يومه وصله بليلته ا
لى ان امسى مساء وقد فرغ من حوائج يومه فدعا بسراجه الذي كان يسرج له من ماله ثم قام فصلى ركعتين
ثم أقعى واضعآ رأسه على يده تسايل دموعه على خده يشهق الشهقة فأقول قد خرجت نفسه
وانصدعت كبده فلم يزل كذالك ليلته حتى برق له الصبح
ثم أصبح صائمآ
قالت فدنوت منه فقلت يا أمير المؤمنين لشي ما كان قبل الليلة ما كان منك
قال أجل فدعيني وشأني وعليك وشأنك
قالت قلت له اني ارجو ان أتعظ
قال أذن أخبرك
اني نظرت الي
فوجدتني قد وليت أمر هذه الامه
ضغيرها وكبيرها واسودها وأحمرها
ثم ذكرت الغريب الضائع والفقير المحتاج
والأسير المفقود وأشباههم في اقاصي البلاد واطراف الارض
فعلمت ان الله سائلي عنهم
وان محمد حجيجي فيهم
فخفت ان لا يثبت لي عند الله عذر
وان لا يقوم لي مع رسول الله حجة
فخفت على نفسي خوفآ دمعت له عيني ووجل له قلبي
فانا كلما ازددت لهذا ذكرآ ازدد منه وجلآ وقد أخبرتك فاتعظي الآن او دعي
رحم الله عمر
عن عطاء قال دخلت على فاطمه بنت عبد الملك بعد وفاة عمر بن عبد العزيز
فقلت لها يا بنت عبد الملك جدثيني عن عمر
قالت افعل ولو كان حيآ ما فعلت
ان عمر كان قد فرغ نفسه وبدنه للناس
كان يقعد لهم يومه فأن أمسى وعليه بقيت من حوائج يومه وصله بليلته ا
لى ان امسى مساء وقد فرغ من حوائج يومه فدعا بسراجه الذي كان يسرج له من ماله ثم قام فصلى ركعتين
ثم أقعى واضعآ رأسه على يده تسايل دموعه على خده يشهق الشهقة فأقول قد خرجت نفسه
وانصدعت كبده فلم يزل كذالك ليلته حتى برق له الصبح
ثم أصبح صائمآ
قالت فدنوت منه فقلت يا أمير المؤمنين لشي ما كان قبل الليلة ما كان منك
قال أجل فدعيني وشأني وعليك وشأنك
قالت قلت له اني ارجو ان أتعظ
قال أذن أخبرك
اني نظرت الي
فوجدتني قد وليت أمر هذه الامه
ضغيرها وكبيرها واسودها وأحمرها
ثم ذكرت الغريب الضائع والفقير المحتاج
والأسير المفقود وأشباههم في اقاصي البلاد واطراف الارض
فعلمت ان الله سائلي عنهم
وان محمد حجيجي فيهم
فخفت ان لا يثبت لي عند الله عذر
وان لا يقوم لي مع رسول الله حجة
فخفت على نفسي خوفآ دمعت له عيني ووجل له قلبي
فانا كلما ازددت لهذا ذكرآ ازدد منه وجلآ وقد أخبرتك فاتعظي الآن او دعي
رحم الله عمر