ذات الصواري
04-15-2009, 01:59 PM
يالاهياً عن مصيره ..
ياموقنا في تقصيره ..
أما هبت رياح الإيمان لترفع أشرعة العزم بالتوبة لله سبحانه وتعالى .. ?
بالتوبة النصوح الى واسع المغفرة ..؟
ياصاحب الخطايا أسبل في الدموع الجارية ,,
يا أسير المعاصي أبك ِعلى الذنوب الماضية ,,
يامبارزا بالقبائح أتصبر على النار والهاوية ?
واأسفا لك إذا جاءك الموت وما أنبت ..
واحسرة لك إذا دعيت الى التوبة وما أجبت ..
كيف تصنع إذا نودي للرحيل وما تأهبت ..
سبحان الله .. سبحان من وفق للتوبة أقواما فثبت لهم على الصراط أقداما , تركوا الذنوب وهربوا وسافروا الى المطلوب فاقتربوا ,
وسقوا غرس الخوف بدمع الأسف والرجاء وشربوا , وإذا تذكروا مولاهم إليه هربوا , وإذا هب عليهم نسيم الرجاء عاشوا بطاعة الرحمن .. قصموا غدر الهوى وأوثقوه وباعوا الفاني بالباقي ..
{ وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا واستغفروا الله إن الله غفور رحيم }
فالبدار البدار..
والتوبة التوبة .. قبل { أن تقول نفس ياحسرتا على مافرطت في جنب الله وان كنت لمن الساخرين أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين }
اقبل لاتتردد ..
وأحزم واجزم ..
لن تنفعك والله إلا التجارة مع الله ..
ماأعظم رحمة الله وما أجل قدرته .. لايمل أبدا من إنابة المنيبين .. واستغفار المستغفرين .. واعتذار المعتذرين ..
فأين المنيب ليطرق باب الملك سبحانه وتعالى ؟
لتفتح له الرحمات .. وتقال عنه العثرات ..
ناد في ظلمة الليل البهيم .. والدمع السخين على خديك .. والوجل على قلبك ..
وأكتب بدموعك سطور معترف بالذنب مقبل على الرب سبحانه ..
وأترك كل من يدعوك الى أن تبقى على ذنوبك , ومعاصيك , و إعراضك عن الله سبحانه وتعالى ..
أفتح صفحة جديدة مع الله .. وعد الى الله فهي سعادة الدارين .. وعش لحظات القرب من الله تجد لذتها حتى الممات بل وبعد الممات ...
ياموقنا في تقصيره ..
أما هبت رياح الإيمان لترفع أشرعة العزم بالتوبة لله سبحانه وتعالى .. ?
بالتوبة النصوح الى واسع المغفرة ..؟
ياصاحب الخطايا أسبل في الدموع الجارية ,,
يا أسير المعاصي أبك ِعلى الذنوب الماضية ,,
يامبارزا بالقبائح أتصبر على النار والهاوية ?
واأسفا لك إذا جاءك الموت وما أنبت ..
واحسرة لك إذا دعيت الى التوبة وما أجبت ..
كيف تصنع إذا نودي للرحيل وما تأهبت ..
سبحان الله .. سبحان من وفق للتوبة أقواما فثبت لهم على الصراط أقداما , تركوا الذنوب وهربوا وسافروا الى المطلوب فاقتربوا ,
وسقوا غرس الخوف بدمع الأسف والرجاء وشربوا , وإذا تذكروا مولاهم إليه هربوا , وإذا هب عليهم نسيم الرجاء عاشوا بطاعة الرحمن .. قصموا غدر الهوى وأوثقوه وباعوا الفاني بالباقي ..
{ وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا واستغفروا الله إن الله غفور رحيم }
فالبدار البدار..
والتوبة التوبة .. قبل { أن تقول نفس ياحسرتا على مافرطت في جنب الله وان كنت لمن الساخرين أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين }
اقبل لاتتردد ..
وأحزم واجزم ..
لن تنفعك والله إلا التجارة مع الله ..
ماأعظم رحمة الله وما أجل قدرته .. لايمل أبدا من إنابة المنيبين .. واستغفار المستغفرين .. واعتذار المعتذرين ..
فأين المنيب ليطرق باب الملك سبحانه وتعالى ؟
لتفتح له الرحمات .. وتقال عنه العثرات ..
ناد في ظلمة الليل البهيم .. والدمع السخين على خديك .. والوجل على قلبك ..
وأكتب بدموعك سطور معترف بالذنب مقبل على الرب سبحانه ..
وأترك كل من يدعوك الى أن تبقى على ذنوبك , ومعاصيك , و إعراضك عن الله سبحانه وتعالى ..
أفتح صفحة جديدة مع الله .. وعد الى الله فهي سعادة الدارين .. وعش لحظات القرب من الله تجد لذتها حتى الممات بل وبعد الممات ...