ذات الصواري
04-18-2009, 08:00 PM
الصلاة راحة المؤمنين , وأنس الصالحين , وقرة عيون سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم ..
الصلاة ملجأ المهمومين , ومفزع المغمومين ..
كان إمام الأولين والآخرين وخليل رب العالمين محمد صلى الله عليه وسلم يجد فيها راحته , ويجد فيها انشراحه , وسروره ..
فكان إذا أحدقت به الأمور , وأحاطت به الهموم قال : (أرحنا بالصلاة يابلال ) ..
قام صلى الله عليه وسلم يصلي يناجي الرب سبحانه وتعالى .. فدخل بلال عليه صلى الله عليه وسلم ليُُؤذَنَ له لصلاة الفجر فرأى محمد صلى الله عليه وسلم يبكي .. فبكى بلال لبكاء حبيبه , ودمعت عيناه لدموع سيده صلى الله عليه وسلم ..
فقال بلال : تفعل هذا وقد غفر الله لك ماتقدم من ذنبك وما تأخر؟
فقال صلى الله عليه وسلم : يابلال لقد أنزل علي الليلة آيات ويل لمن قرأها ولم يعمل بها { إِنّ في خَلق ِالسّموات ِوالأَرْض ِواخْتِلافِ الليل ِوالنهارِ لأيَاتٍ لأُوْلي الألبَابِالذينَ يذكُرُونَ اللهَ قِيَاما ًوقعودا ً وعلى جُنُوبـِهمْ وَيَتفكّرُونَ في خَلق ِالسمواتِ والأرض ِرَبّناَ مَاخَلقتَ هَذاَ بَاطِلا ًسُبْحَانكَ فقِناَ عَذابَ النـّارِ }
لقد تلذذ المصطفى بقرة عيون الموحدين .. وسكب فيها دموع المحبين .. التي تدخل الراحة إلى صدور المؤمنين ..
فهو حزن يعقبه راحة , ودمعات ونصب يعقبها لذة في الدنيا والآخرة . .
يقول صلى الله عليه وسلم : ( في الجنة غرف يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها قيل لمن يارسول الله ؟
قال : لمن أطاب الكلام , واطعم الطعام , وصلى بالليل والناس نيام )
وعلى نهجه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم سار الصالحون .. وبخطاه سلك المحبون .. فوجدوا الحياة الكريمة في الصلاة , وفي التلذذ بقيام الليل الذي هو ملجأ أهل الصلاح والفلاح ..
يقول مسلم بن يسار : ( ماتلذذ المتلذذون بمثل الخلوة بمناجاة الله عز وجل )
فإن من يتلذذون بالحياة الحقـّة يجدون أنفسهم وراحتهم إذا خيم الليل بظلامه والحزن عندهم يوم أن يسفر الصبح بضيائه .
العابدة الزاهدة ريحانة رحمها الله كان إذا خيم الليل بظلامه قالت :
قام المحب إلى المؤمل قومة ً .. كاد الفؤاد من السرور يطيرُ
وإذا أسفر الصبح بضيائه قالت :
ذهبَ الظلامُ بأنسهِ وبإلفه ِ .. ليت الظلام بأنسهِ يتجدد ُ
وحبيبة رحمها الله كانت إذا صلت العشاء قامت على سطح بيتها فشدت عليها خمارها ودرعها ثم قالت :
( الهي غارت النجوم ونامت العيون وغلـّقت الملوك أبوابها وبابك مفتوح وخلا كل حبيبٍ بحبيبه وهذا مقامي بين يديك ) ..
ثم تقبل على صلاتها بخشوع وحضور قلب فإذا أصبح الصباح قالت :
( إلهي هذا الليل قد أدبر وهذا النهار قد أسفر فيا ليت شعري هل قـُبلت مني صلاتي فأهنـّى أم ردت علي فأعزّى فوعزتك لهذا دأبي أبدا ًما أبقيتني ) ..
ولو أن النساء كما ذكرنا *** لفضلت النساء على الرجال ِ
وهم بهذا يقتفون خطى سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم خليل رب العالمين الذي قال فيه أبن رواحه :
يبيت يجافي جنبه عن فراشه .. إذا استثقلت بالمشركين المضاجع ُ
يقول بعض ربان الحياة : (أهل الليل في ليلهم ألذ من أهل اللهو في لهوهم )
يقول أبن القيم رحمه الله : ( وأما الصلاة فشأنها في تفريغ القلب وتقويته وشرحه وابتهاجه ولذته أكبر شأن وفيها اتصال القلب والروح بالله وقربه والتنعم بذكره والابتهاج بمناجاته والوقوف بين يديه )
فأهل الصلاة يعيشون حياة لايساميها حياة ..
( فريق جوال الخيـر )
..
الصلاة ملجأ المهمومين , ومفزع المغمومين ..
كان إمام الأولين والآخرين وخليل رب العالمين محمد صلى الله عليه وسلم يجد فيها راحته , ويجد فيها انشراحه , وسروره ..
فكان إذا أحدقت به الأمور , وأحاطت به الهموم قال : (أرحنا بالصلاة يابلال ) ..
قام صلى الله عليه وسلم يصلي يناجي الرب سبحانه وتعالى .. فدخل بلال عليه صلى الله عليه وسلم ليُُؤذَنَ له لصلاة الفجر فرأى محمد صلى الله عليه وسلم يبكي .. فبكى بلال لبكاء حبيبه , ودمعت عيناه لدموع سيده صلى الله عليه وسلم ..
فقال بلال : تفعل هذا وقد غفر الله لك ماتقدم من ذنبك وما تأخر؟
فقال صلى الله عليه وسلم : يابلال لقد أنزل علي الليلة آيات ويل لمن قرأها ولم يعمل بها { إِنّ في خَلق ِالسّموات ِوالأَرْض ِواخْتِلافِ الليل ِوالنهارِ لأيَاتٍ لأُوْلي الألبَابِالذينَ يذكُرُونَ اللهَ قِيَاما ًوقعودا ً وعلى جُنُوبـِهمْ وَيَتفكّرُونَ في خَلق ِالسمواتِ والأرض ِرَبّناَ مَاخَلقتَ هَذاَ بَاطِلا ًسُبْحَانكَ فقِناَ عَذابَ النـّارِ }
لقد تلذذ المصطفى بقرة عيون الموحدين .. وسكب فيها دموع المحبين .. التي تدخل الراحة إلى صدور المؤمنين ..
فهو حزن يعقبه راحة , ودمعات ونصب يعقبها لذة في الدنيا والآخرة . .
يقول صلى الله عليه وسلم : ( في الجنة غرف يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها قيل لمن يارسول الله ؟
قال : لمن أطاب الكلام , واطعم الطعام , وصلى بالليل والناس نيام )
وعلى نهجه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم سار الصالحون .. وبخطاه سلك المحبون .. فوجدوا الحياة الكريمة في الصلاة , وفي التلذذ بقيام الليل الذي هو ملجأ أهل الصلاح والفلاح ..
يقول مسلم بن يسار : ( ماتلذذ المتلذذون بمثل الخلوة بمناجاة الله عز وجل )
فإن من يتلذذون بالحياة الحقـّة يجدون أنفسهم وراحتهم إذا خيم الليل بظلامه والحزن عندهم يوم أن يسفر الصبح بضيائه .
العابدة الزاهدة ريحانة رحمها الله كان إذا خيم الليل بظلامه قالت :
قام المحب إلى المؤمل قومة ً .. كاد الفؤاد من السرور يطيرُ
وإذا أسفر الصبح بضيائه قالت :
ذهبَ الظلامُ بأنسهِ وبإلفه ِ .. ليت الظلام بأنسهِ يتجدد ُ
وحبيبة رحمها الله كانت إذا صلت العشاء قامت على سطح بيتها فشدت عليها خمارها ودرعها ثم قالت :
( الهي غارت النجوم ونامت العيون وغلـّقت الملوك أبوابها وبابك مفتوح وخلا كل حبيبٍ بحبيبه وهذا مقامي بين يديك ) ..
ثم تقبل على صلاتها بخشوع وحضور قلب فإذا أصبح الصباح قالت :
( إلهي هذا الليل قد أدبر وهذا النهار قد أسفر فيا ليت شعري هل قـُبلت مني صلاتي فأهنـّى أم ردت علي فأعزّى فوعزتك لهذا دأبي أبدا ًما أبقيتني ) ..
ولو أن النساء كما ذكرنا *** لفضلت النساء على الرجال ِ
وهم بهذا يقتفون خطى سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم خليل رب العالمين الذي قال فيه أبن رواحه :
يبيت يجافي جنبه عن فراشه .. إذا استثقلت بالمشركين المضاجع ُ
يقول بعض ربان الحياة : (أهل الليل في ليلهم ألذ من أهل اللهو في لهوهم )
يقول أبن القيم رحمه الله : ( وأما الصلاة فشأنها في تفريغ القلب وتقويته وشرحه وابتهاجه ولذته أكبر شأن وفيها اتصال القلب والروح بالله وقربه والتنعم بذكره والابتهاج بمناجاته والوقوف بين يديه )
فأهل الصلاة يعيشون حياة لايساميها حياة ..
( فريق جوال الخيـر )
..