المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النافلة في الأحادبث الضعيفة و الباطلة


محـ الصالحين ـب
04-20-2009, 09:34 PM
1 (( مَنْ خَرجَ في طَلبِ العلمِ ، فَهُو في سَبيلِ اللهِ حَتى يَرجعَ )) . (1)

2 ((إنَّ أولَ مَا دخلَ النقصُ على بني إسرائيلَ كانَ الرجلُ يَلقى الرجلَ فيقولُ : يا هذا ، ! اتَّقِ اللهَ وَدَعَ ما تَصنعُ ، فإنَّهُ لا يَحِلُ لَكَ ، ثُم يَلقاه مِنَ الغَدِ ، فَلا يَمنَعُهُ ذَلكَ أنْ يَكونَ أكيلَهُ ، وَشَرِيبَهُ، وَقَعِيدَهُ ، فَلمَّا فَعلوا ذَلِكَ ضَرَبَ اللهُ قُلوبَ بَعضِهِم بِبعضٍ . كَلا واللهِ ، لتأمُرُنَّ بالمعروفِ ، ولَتنهُونَّ عَنِ المُنكَرِ ، ولَتَأخُذنَّ على يَدِ الظالِمِ ، ولَتَأطرُنَّهُ على الحقِ أَطرا ، أو لَيَضرِبَنَّ اللهُ بِقلوبِ بَعضِكُم على بَعضٍ ، ثُمَّ يَلعنُكُم كَمَا لَعَنهُم )) . (2)

3 (( اكتُم الخِطْبَةَ ، ثُم تَوضأ فأحْسِن وُضوءَكَ ، ثُم صَلِّ مَا كَتَبَ اللهُ لَكَ ، ثُم احْمِدْ رَبَّكَ وَمَجِّدهُ ، ثُم قُلْ : اللَّهُمَّ إنكَ تَقدِرُ ولا أَقدِرُ ، وتَعلمُ ولا أعلَمُ ، وأنتَ علاَّمُ الغيوبِ ، فإنْ رأيتَ لي في فُلانةٍ - تُسمِّيها باسْمِها - خيراً لي في دِيني ودُنيَايَ ، وآخِرَتي ، فَاقْدِرها لي ، وإنْ كَانَ غَيرَها خَيراً لي مِنها في دِيني ، ودُنيايَ ، وآخِرَتي ، فاقضِ لي بِهَا - أوْ قَالَ - : اقدُرهَا لي )) . (1)

4 (( اللهمُ خِرْ لي ، واختَرْ لي )) . (2)

5 (( يا أنسُ ، إذا هممتَ بأمرٍ ، فاستخرْ ربكَ فيهِ سبعَ مراتٍ ، ثمَّ انظرْ إلى الذي يسبقُ إلى قلبكَ ، فإنَّ الخيرَ فيهِ )) .

6 (( خيركُمْ في المائتينِ ، كلُّ خفيفٍ الحاذِّ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! ، وما الخفيفُ الحاذِّ ؟! قالَ : الذي لا أهلَ لهُ ولا ولدَ )) .

7 (( أغبطُ أوليائي عندي منزلةً ، رجلٌ مؤمنٌ خفيفُ الحاذِّ ، ذو حَظٍ منْ صَلاةٍ ، غامضاً في الناسِ ، فعجلتُ منيتَهُ ، وَقلَّتْ بواكيِهِ ، وَقلَّ تراثهُ )) . (1)

8 ((إنَّ اللهَ يُحبُ المسلمَ الخفيفَ الحاذِّ ، ذو حظٍ منَ الصلاةِ ، لا يُشار إليهِ بالأصابعِ ، وأطاعَ ربَّهُ سراً ، قَسمتْ معيشتَهُ كِفافاً ، فَصبَرَ عَليها ، وَرَضيَ بها )) .

9 (( إنْ كُنتَ تُحِبُّني ، فأعِدَّ للفقرِ تِجفافاً ، فإنَّ الفقرَ أسرعُ إلى مَنْ يُحبني ، من السيلِ إلى مُنتهاهُ )) 0(2)

10 (( إنَّ مِنْ أعفِّ الناسِ قِتلةً ، أهلُ الإيمانِ )) .

11 (( كلُّ كلامِ ابنِ آدمَ عليهِ ، لاَ لهُ ، إلا أمرٌ بمعروفٍ ، أوْ نهيٍ عنْ منكرٍ ، أوْ ذِكرُ اللهِ تعالى )) .

12 (( ليسَ شيءٌ منَ الجسدِ إلا وهُوَ يَشكُو ذِربَ اللسانِ . وفي روايةٍ : إلا وَهوَ يَشكُو إلى اللهِ - عز وجل - اللسانَ عَلَى حِدَّتِهِ )) . (1)

13 (( مَا مِنْ عَبدٍ يَقولُ حِينَ رَدَّ اللهُ إليهِ رُوحَهُ : لا إلهَ إلا الله ، وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ المُلكُ ، وَلهُ الحمدُ ، وَهو عَلى كلِّ شيءٍ قَديرٌ ، إلا غَفرَ اللهُ لَهُ ذُنوبَهُ ، وَلوْ كَانَتْ مِثلَ زَبَدِ البَحرِ )) . (2)

يتبع ....

محـ الصالحين ـب
04-21-2009, 02:56 PM
14 (( اقرَءوا القُرآنَ بِلُحونِ العَرَبِ وَأصواتِها ، وإيَّاكُم وَلُحُونَ أهلِ الكِتابِ ، وَأهلِ الفِسقِ ، فإنَّهُ سَيجيءُ مِنْ بَعدِي قَومٌ يُرجِّعوُنَ بِالقرآنِ تَرجِيعَ الرَّهبانِيةِ ، وَالنَّوْحِ وَالغِناءِ، لا يُجاوِزُ حَناجِرَهُم، مَفتونَةٌ قُلوبُهُم ، وَقُلُوبُ الذينَ يُعجِبُهُمْ شَأنُهُمْ )) .(1)

15 (( لا تَسأَلِ الرَّجُلَ ، فِيمَ ضَرَبَ امرَأتَهُ ، وَلا تَنَمْ إلا عَلَى وِترٍ )) . (1)

16 (( بَادِرُوا بالأعمالِ سبعاً : هَل تَنْتَظِرونَ إلا فَقراً مُنسياً ، أو غِنى مُطغياً ، أو مَرَضاً مُفسِداً ، أو هَرَماً مُفيِّداً ، أو مَوتاً مُجهِزاً ، أو الدَّجالَ ؟! ، فَشرُّ غَائِبٍ يُنتظَرُ ، أو الساعَةَ ؟! فالسَّاعةُ أدهَى وأمرُّ )) . (2)

17 (( مَا أكرَمَ شَابٌ شَيخاً عِندَ سِنِّهِ ، إلا قَيَّضَ اللهُ - عز وجل - مَنْ يُكرِمُهُ عِندَ سِنِّهِ )) . (3)

18- (( إنَّ الرجلَ ليبتاعُ الثوبَ بالدينارِ ، أوْ بِنصفِ دينارٍ ، فيلبسهُ ، فَمَا يبلغُ كَعبيهِ ، حتى يُغفرُ لهُ - يَعني معَ الحمدِ )) . (1)

19- (( اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجسِ النَّجسِ ، الخبيثِ المُخبثِ ، الشيطانِ الرَّجيمِ)).(2)

20- (( كانَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ إذا خرجَ من الغائطِ قال : الحمدُ للهِ الذي أحسنَ إليَّ في أولهِ وآخرهِ )) . (1)

21- (( مَا زالَ رسولُ اللهِ - - صلى الله عليه وسلم - - يَقنتُ في صلاةِ الصبحِ حتى فارقَ الدنيا )) (2)

22- (( لا يُبلغني أحدٌ منْ أصحابي عنْ أحدٍ شيئاً فإني أُحبُ أنْ أُخرجَ إليكمْ وأنا سَليم الصدرِ )) . (1)

23- (( لا تنظروا في صغرِ الذنبِ ، ولكنِ انظُروا على منِ اجترأتُمْ )) . (2)

24- (( رَحِمَ اللهُ رجلاً أصلحَ مِنْ لِسانِهِ )) . (3)

25- (( ما نحل والد ولدا نحلاً ، أفضل من أدب حسن )) . (4)

26- (( إن الله - - عز وجل -- لينفع العبد بالذنب يذنبه )) . (1)

27- (( كفارة الذنب الندامة ، ولو لم تذنبوا ، لأتى الله - - عز وجل -- بقوم يذنبون ، فيغفر لهم )). (2)

28- (( إذا رأيت أمتي تهاب الظالم ، أن تقول له : أنت ظالم ، فقد تودع منهم )) 0(3)

29- (( الشعر في الأنف أمان من الجذام )) 0(1)

30- (( إذا طنت إذن أحدكم فليذكرني ، وليصل على ، وليقل : ذكر الله من ذكرني بخير )) . (2)

31- (( اعتموا تزدادوا حلماً )) (1)

32- (( خلق الله ألف أمة ستمائة في البحر ، وأربعمائة في البر 0 فأول شيء يهلك من هذه الأمة الجراد ، فإذا هلكت ، تتابعت مثل النظام إذا قطع سلكه 00 )) 0 (2)

33- (( إن عثمان أول من هاجر إلى الله بأهله بعد لوط ))0 (1)

34- (( أول من يكسى بعد النبيين والشهداء ، بلال ؛ وصالحوا المؤمنين )) 0 (2)

35- (( أول الوقت رضوان الله ، وآخر الوقت عفو الله )) 0 (3)

36- (( إن أهل السماء لا يسمعون شيئاً من أهل الأرض ، إلا الأذان 0 )) 0(1)

37- (( إن الله لا يأذن لشيء من أهل الأرض ، إلا لأذان المؤذنين ، والصوت الحسن بالقرآن 000 )) 0 (2)

38- (( من تكلم يوم الجمعة والإمام يخطب فهو كالحمار يحمل أسفاراً 00 والذي يقول له أنصت ، ليس له جمعة 00 )) 0 (3)

39- (( يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل ، يطلبون العلم فلا تجدون أحدا أعلم من عالم المدينة )) 0 (4)

40- (( بسم الله لا حول ولا قوة إلا بالله ، التكلان على الله )) 0 (1)

41- ((من تركه جمعة من غير عذر ، فليتصدق بدينار ، فإن لم يجد فبنصف دينار..)). (2)

42- (( سلمان منا آل البيت )) 0 (3)

43- (( من سمى المدينة يثرب ، فليستغفر الله 0 هي طابة ، هي طابة )) 0 (1)

44- (( سبحى الله عشرا ، واحمديه عشرا ، وكبريه عشرا ، ثم سليه حاجتك يقل : نعم نعم )) . (2

45- (( إن الله - عز وجل - يحب الصمت عند ثلاث ، عند تلاوة القرآن وعند الزحف ، وعند الجنازة ... )) . (1)

46- (( من اعتذر إلى أخيه معذرة فلم يقبلها فإنه عليه مثل خطيئة صاحب مكس )) 0 (2)

47- (( الرفق فيه الزيادة والبركة ، ومن يحرم الرفق يحرم الخير 000 )) 0 (3)

48- (( كل طلاق جائز ، إلا طلاق المعتوه والمغلوب على عقله )) 0 (4)

49- (( ما أصر من استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرة 00 )) 0 (5)

50- (( مثل الذي يفر من الموت كمثل الثعلب تطلبه الأرض بدين ، فجعل يسعى حتى إذا أعيى ، وأنتهر ؛ دخل جحره 0 فقالت له الأرض : يا ثعلب ديني !! فخرج وله حصاص فلم يزل كذلك حتى تقطعت عنقه فمات 0 )) 0 (1)

محـ الصالحين ـب
04-21-2009, 05:10 PM
51- (( من لم يستحي بما قال ، أو قيل له فهو لغير رشده ، حملته أمه على غير طهر)). (2)

52-(( هم خدم أهل الجنة )) 0 (3)

53- (( إذا صليتم ، فارفعوا سبلكم . فكل شئ أصاب الأرض من سبلكم ، ففي
النار )) . (1)

54- (( من كف غضبه ، كف الله جل ثناؤه عنه عذابه ، ومن خزن لسانه ، ستر الله عورته ، ومن اعتذر إلى الله ، قبل الله عذره )9 0 (2)

55- (( من كسب طيباً ، وعمل في سنة ، وأمن الناس بوائقه ، دخل الجنة )) 0 (1)

56- (( طوبى لمن تواضع من غير منقصة ، وذل في نفسه من غير مسكنة ، وأنفق مالا جمعه من غير معصية ، ورحم المساكين أهل المسكنة ، وخالط أهل الفقه والحمكة ، وطوبى لمن ذل في نفسه ، وطاب كسبه ، وأصلح سريرته ، وعزل عن الناس شره ، طوبى لمن عمل بعلمه ، وأنفق الفضل من ماله ، وأمسك الفضل من قوله )) 0 (2)

57- (( يا أيها الناس ! كأن الحق فيها غيرنا وجب ، وكأن الموت فيها على غيرنا كتب ، وكأن الذين نشيع من الأموات سفر ، عما قليل إلينا عائدون ! ، نبوئهم أجداثهم ، ونأكل تراثهم كأنا مخلدون بعدهم ، قد نسينا كل واعظة ، وأمنا كل جائحة 0 طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس ، وأنفق من مال اكتسبه من غير معصية ، وخالط أهل الفقه والحكمة ، وجانب أهل الذل والمعصية 0 طوبى لمن ذل في نفسه ، وحسنت خليقته ، وأنفق الفضل من ماله ، وأمسك الفضل من قوله ، ووسعته السنة ، ولم يعدها إلى البدعة )) . (3)

58- (( من كثر كلامه ، كثر سقطه ، ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه، ومن كثرت ذنوبه، فالنار أولى به ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليقل خيراً أو ليصمت )) 0 (1)

59- (( وما يدريك ، لعله كان يتكلم فيما لا يعنيه ، ويمنع مالا يضره )) 0 (2)

60- (( إن أول من يدخل هذا الباب رجل من أهل الجنة )) فدخل عبد الله بن سلام 0 فقام إليه ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخبروه بقول النبي صلى الله عليه وسلم ، وقالوا : فأخبرنا بأوثق عملك في نفسك ترجو به ؟! قال : أنى لضعيف ، وإن أوثق ما أرجو به سلامة الصدر ، وترك ما لا يعنيني )) 0 (3)

61- (( أن أول ما عهد إلى ربي ، ونهاني عنه بعد عبادة الأوثان ، وشرب الخمر : ملاحاة الرجال )) 0 (1)

62- (( إن هاتين صامتا مما أحل الله لهما ، وأفطرتا على ما حرم الله عليهما ، جلست أحداهما إلى الأخرى ، فجعلتا تأكلان لحوم الناس )) 0 (2)

63- (( إن عدو الله إبليس ، لما علم أن الله عز وجل ، قد استجاب دعائي ، وغفر لأمتي ، أخذ التراب فجعل يحثوه على رأسه ، ويدعو بالويل والثبور ، فأضحكني ما رأيت من جزعه )) 0 (1)

64- (( لا شيءَ في الهامِّ ، وَالعينُ حقٌ ، وأصدقُ الطيرِ الفالُ )) . (2)

65- (( إنَّ منْ أمتي لمَنْ يشفع لأكثرَ منْ ربيعةَ ومضرَ ، وإنَّ منْ أمتي لمنَ يُعظمُ للنَّارِ حَتى يَكونَ زاويةً مِنْ زَواياهَا . وَمَا مِنْ مُسلِمَينِ يموتُ لَهُما أربعةٌ منَ الوَلَدِ إلا أدخَلهما اللهُ الجنةَ بِفضلِ رحمتِهِ إياهُمْ أو ثَلاثةٌ أوِ اثنَانِ )) .(1)

66 - (( أربعةٌ يؤذونَ أهلَ النارِ ، على ما بهم منَ الأذى . يَسعونَ بين الحميمِ والجحيمِ ، يَدعونَ بالويلِ والثبورِ . يَقولُ بعضُ أهلِ النارِ لبعضٍ : ما بالُ هؤلاءِ قد آذونا ، عَلى مَا بنا مِنَ الأذى ؟! قالَ : فرجلٌ مغلقٌ عليهِ تابوتٌ منْ جمرٍ ، ورجلٌ يجرُ أمعاءه ، ورجلٌ يسيلُ فوهُ قيحاً ودماً ، ورجلٌ يأكلُ لحمَهُ !! . فَيُقالُ لِلذي يأكلُ لحمهُ : ما بَالُ الأبعدِ قدْ آذانا عَلى مَا بِنا منَ الأذى ؟ فيقولُ : إنَّ الأبعدَ كانَ يأكلُ لحومَ الناسِ بالغيبةِ ، ويمشي بالنميمةِ )) . (2)

67- (( صلَّوا خلفَ كلِّ بَرٍ وفاجرٍ ، وصلَّوا عَلى كُلِّ بَرٍ وفاجرٍ . وَجاهدوا مَعَ كُلِّ بَرٍ وفاجرٍ )) . (3)

68- (( إنَّ للوُضوءِ شيطاناً يُقالُ لَهُ : الولَهان ، فاتَّقوا وَسواسَ الماءِ )) . (1)

69- (( إنَّ هَذا القرآنَ مآدبةُ اللهِ ، فاقبلوا من مأدبتِهِ ما استَطعتُمْ ، إنَّ هذا القرآنَ هُو حبلُ اللهِ ، والنورُ المبينُ ، والشفاءُ النافعُ ، عصمةٌ لِمنْ تَمسَّكَ بِهِ ، ونجاةٌ لِمنْ تَبعَهُ ، لا يَزيغُ فَيُستعتبُ ، ولا يَعوجُّ فَيقومُ ، ولا تَنقضِي عَجائِبَهُ ، ولا يَخلقُ مِنْ كَثرةِ الرَّدِّ . اتلُوهُ فإنَّ اللهَ يَأجُرُكمْ عَلَى تِلاوتِهِ ، كُلُّ حَرفٍ عَشرَ حَسنات أمَّا إنِّي ، أقُولُ ، آلم حرفٌ ، ولَكنْ ألفٌ حرفٌ ، ولامٌ حرفٌ ، وميمٌ حرفٌ )) . (2)

70 - (( كَانَ الكتابُ الأولُ نَزلَ منْ بَابٍ واحدٍ ، عَلَى وجهٍ واحدٍ ، ونَزلَ القرآنُ منْ سبعةِ أبوابٍ : زاجرٍ ، وآمرٍ ، وحلالٍ ، وحرامٍ ، ومحكمٍ ، ومتشابهٍ ، وأمثال . فاحلوا حلالَهُ ، وحرِّموا حَرامَهُ ، واعتَبِروا بأمثَالِهِ ، وآمِنوا بِمُتشابهِهِ ، وقُولوا { آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا } 3/ 7 .

71 - (( إنَّ اللهَ - - عز وجل - - اختارَنِي ، واختارَ لِي أصحاباً ، فجعَلَ لِي مِنهُم وزراءَ وأنصاراً وأصهاراً فَمَنْ سبَّهُم فَعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ لا يقبلُ اللهُ منهُ يومَ القيامةِ صرفاً ولا عدلاً )) . (1)

72- (( إنَّ اللهَ اختارَ أصحابي عَلى العالَمينَ ، سِوى النبيينَ والمرسلينَ ، واختارَ لي مِنْ أصحابي أربعةً - يعني أبا بكرٍ ، وعمرَ ، وعثمانَ ، وعلياً ، رَحمهُمُ الله - فَجعلَهُمْ أصحَابِي ، وقالَ في أصحابي : كُلهُم خيرٌ ، واختارَ أمتي عَلى الأممِ ، واختارَ أمتي أربَعَ قُرونٍ ، القَرنَ الأولَ ، والثاني ، والثالثَ ، والرابعَ )) . (2)

73- (( مَنْ مَلكَ زَاداً ورَاحِلةً ، فَلمْ يَحجَ إلى بَيتِ اللهِ - - عز وجل - - فلا يَضرُّهُ يهودياً ماتَ أوْ نَصرانياً )) . (1)

74- (( منْ قالَ في السوقِ : لا إلهَ إلا اللهُ ، وحدهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ الملكُ ، ولَهُ الحَمدُ ، يُحيي ويُميتُ ، وَهُو حيٌ لا يموتُ ، بِيدِهِ الخيرُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شيءٍ قَديرٌ . كَتَبَ اللهُ لَهُ ألفَ ألفَ حسنةٍ ، وَمَحَا عَنهُ ألفَ ألفَ سَيئةٍ ، وَبنى لَهُ بَيتاً في الجنَّةِ )) . (1)

75- (( الموتُ كَفارَةٌ لِكُلِ مُسلِمٍ )) . (1)

76- (( ما أنعمَ اللهُ - - عز وجل - - عَلى عبدٍ نِعمةً في أهلٍ ومالٍ . وَوَلدٍ ، فَيقولُ : مَا شاءَ اللهُ، لا قوةَ إلا باللهِ ، فَيرَى فِيهِ آفةً دُونَ الموتِ )) . (1)

77- (( يَا عائشةَ ! أحسني جِوارَ نِعَمِ اللهِ ، فإنها قَلَّ مَا نَفَرتْ عَن أهلِ بيتٍ ، فَكادتْ أنْ تَرجعَ إليهمْ )) . (2)

78- (( مَنِ ابْتُليَ فَصَبرَ ، وأعطَى فَشَكرَ ، وَظُلِمَ فَغَفرَ ، وَظَلمَ فاسْتَغفَرَ . )) ثُمَّ سَكَتَ . ! قَالوا : مَا لَهُ يَا رسولَ اللهِ ؟! قَالَ : { أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ } [6/82].(3)

79- (( مَنْ قَالَ حِينَ يُصبِحُ : اللَّهُمَّ مَا أصبَحَتْ بِي مِنْ نِعمَةٍ ، أو بِأحدٍ مِنْ خَلقِكَ ، فَمِنكَ وَحدكَ لا شَريكَ لَكَ ، فَلَكَ الحَمدُ وَلَكَ الشكرُ ، إلا أدَّى شُكرَ ذَلِكَ اليَوم )).(1)

80- (( كَانَ رسولُ اللهِ صَلى اللهُ عَليهِ وآلهِ وَسلمَ إذا نَظَرَ في المِرآةِ قَالَ : الحَمدُ للهِ الذي خَلَقني ، فَأحسَنَ خَلقِي وَخُلُقي ، وزَانَ متى مَا شَانَ مِن غيري )) . (2)

81- (( مَنِ استعمَلَ رَجُلاً مِنْ عِصَابةٍ ، وَفِيهمْ مَنْ هُوَ أرضَى للهِ مِنهُ ، فَقَدْ خَانَ اللهَ ، وَرَسُولَهُ ، وَالمُؤمِنينَ )) . (1)

82- (( مَنْ وُلِّيَ مِنْ أمرِ المُسلِمينَ شَيئاً ، فأمَّرَ عَلَيهِم أحَداً مُحَاباةً ، فَعَليهِ لَعنةُ اللهِ ، لا يَقبلُ اللهُ مِنهُ صَرفاً ، ولا عدلاً ، حَتى يُدخِلَهُ جَهَنَّمَ )) . (2)

83- (( مَنْ أعَانَ ظَالِماً بِبَاطِلٍ لِيَدحَضَ بِهِ حَقاً ، فَقَدْ برئ مِنَ اللهِ وَرَسولِهِ )) . (3)

84- (( لا قَلِيل مِنْ أذَى الجَارِ )) . (1)

85- (( إذَا رَأيتُمُ الرَّجُلَ يَعتادُ المساجدَ ، فاشْهَدُوا لَهُ بِالإيِمانِ )) . (2)

86- (( وَسِّطُوا الإمامَ ، وَسَدُّوا الخَلَلَ )) . (3)

87- (( لَسِقطٌ أُقَدِّمُهُ بَينَ يَدَيَّ ، أحَبُّ إليَّ مِنْ فَارِسٍ أُخَلفُهُ وَرَائِي )) . (4)

88- (( ذَرُوا الحَسنَاءَ العَقيمَ ، وَعَليكُمْ بِالسودَاءِ الوَلُودِ ، فإنِّي مُكاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ ، حَتَى السّقطَ مُحنَّطاً عَلَى بَابِ الجَنةِ ، فَيُقالُ لَهُ : ادخُلِ الجَنةَ ؟ ! فَيقولُ : حتَى يَدخُلَ والِديَّ مَعِي )) . (5)

89- (( أيُّمَا امرَأةٍ مَاتَتْ وَزَوجُها رَاضٍ عَنهَا ، دَخَلَتِ الجَنَّةَ )) . (1)

90- (( لا يَبلُغُ العبدُ أنْ يَكونَ مِنَ المُتقِينَ ، حَتَّى يَدَعَ مَالا بَأسَ بِهِ ، حَذراً مِمَّا بِهِ
بَأسٌ )) . (2)

91- (( أَفَعَميَاوَانِ أَنتُمَا ؟‍ ، أَلَستُمَا تُبْصِرانِهِ ؟ )) . (3)

92- (( لا يُسأَلُ بِوَجهِ اللهِ إلاَّ الجَنةَ )) . (1)

93- (( مَنْ صَلى عَليِهِ ثَلاَثَةُ صُفُوفٍ ، فَقَدْ أَوْجَبَ )) . (2)

94- (( مُدَارَاةُ النَّاسِ صَدَقَةٌ )) . (3)

95- (( لا حَليمَ إلا ذُو عَثرَةٍ ، وَلا حَكيمَ إلا ذُو تَجرِبَةٍ )) . (1)

96- (( رَجُلانِ جَثَيا بَينَ يَدَي رَبِّ العِزةِ - عز وجل - ، فَقَالَ أحَدُهُمَا : خُذ لي بِمَظلمَتي مِنْ أخِي ! فَقَالَ - عز وجل - لِلطَالبِ : كَيفَ تَصنَعُ بِأخيكَ ، وَلَم يَبقَ مِنْ حَسنَاتِهِ شيءٌ ؟! قَالَ : يَا رَبِّ ! ، فَيَحملُ مِنْ أوزاري . فَفَاضَتْ عَينَا رَسولِ اللهِ صَلى اللهُ عَليهِ وَآلهِ وَسلَّمَ بِالبُكاءِ ثُمَّ قَالَ : (( إنَّ ذَلكَ لَيَومٌ عَظيمٌ ، يَحتَاجُ فِيهِ النَّاسُ إلى مَنْ يَحمِلُ عَنهُمْ أوزَارَهُم )) . فَقَالَ اللهُ - عز وجل - لِلطالِبِ : ارْفَعْ بَصَرَكَ ، فانْظُر في الجِنَانِ . فَرَفَعَ رَأسَهُ فَقَالَ : أرَى مَدَائِنَ مِنْ فِضةٍ ، وَقُصوراً مِنْ ذَهَبٍ ، مُكَلَّلةً بِاللُؤلُؤ ، لأيِّ نَبِيٍّ هَذَا ؟! ، لأيِّ صِدِّيقٍ هَذَا ، ؟! لأيِّ شَهِيدٍ هَذَا ؟! قَالَ : لِمَنْ أعطَاني الثَّمَنَ ! قَالَ : يَا رَبِّ ! وَمَنْ يَملِكُ الثَّمَنَ ؟ قَالَ : أنتَ تَملِكُ . قَالَ : بِمَ ؟! قَالَ : بِعَفوكَ عَنْ أَخيكَ . قَالَ : يَا رَبِّ ، قَدْ عَفَوتُ عَنهُ . فَيَقُولُ : خُذْ بِيَدِ أَخِيكَ ، وَأدخِلهُ الجَنَّةَ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى اللهُ عَليهِ وَآلهِ وَسَلَّمَ :
(( فَاتَّقُوا اللهَ ، وأَصلِحُوا ذاتَ بَينِكُمْ فإنَّ اللهَ يُصلِحُ بَينَ المُؤمِنينَ يَومَ القِيامَةِ )) 0(2)

97- (( إنَّ القُلُوبَ لَتَصدَأُ كَمَا يَصدَأُ الحَدِيدُ ؛ إذا أصَابَهُ المَاءُ ! قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ ! وَمَا جَلاؤُهَا ؟ قَالَ : كَثرَةُ ذِكرِ اللهِ )) . (3)

98- (( أشْرَافُ أمَّتِي حَمَلةُ القُرآنِ ، وَأصحَابُ اللَّيلِ )) . (1)

99- (( حُزَّقَةُ ، حُزَّقَةُ ، تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّة )) . (2)

100- (( إنَّكُمْ لَتبخَلُونَ ، وَتُجَبِّنُونَ ، وَتُجَهِّلُونَ ، وإنَّكُمْ لَمِنْ ريحان الله )) . (3)