من على متن السفينة
04-25-2009, 01:22 PM
قرد في السفينة ..
في صبيحة أحد الأيام وبعد أن أبحرت سفينتنا من شواطئ إحدى الجزر تفاجأ من على متن السفينة بقرد يخرج من مستودع الطعام .. وما إن هموا بمطاردته حتى انطلق في قفزات سريعة أحدثت جلبة وفزعاً بين ركابها وتوجه نحو السارية وأخذ في الصعود .. وخرج جمع من الناس من جهات شتى من السفينة لينظروا لهذا القرد الذي حل ضيفاً على متنها رغماً عنهم .
حينها .. كان البعض يشير له بشيء من الطعام ، والبعض الآخر يصوت له ومنهم من يفرج أبنائه عليه ، ولا يزال مستمراً في الصعود .
والشيء اللطيف .. أنـني استحضرت في ذهني مثلاً قرأته منذ زمن يقول : ( كلما علا القرد فوق الشجرة كلما بدت سوءته ) ، وتجلى في ذهني بعض من " الكتاب " ــ إن صحت التسمية ــ الذين تصدروا للكتابة في صحفنا اليومية والذين تتكشف عوراتهم وسوءاتهم يوماً بعد يوم ، بإطروحات رثه وأفكار نتنه بان لكل ذي لب عوارها .. وخفي على كثير من الناس خطرها ، هم من بني جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ، وينتسبون لديننا ، ولكنهم كما قيل يدسون السم في العسل .
يلمزون في الدين والعلماء ، ويدعون للسفور والمجون ، يخالفون بذلك الفطرة والدين والدولة التي قامت على أسس الشريعة الإسلامية ، مستغلين مسميات موهمة كالتطور والانفتاح والتقدم .
والتطور والتقدم والنصر إنما هو في اتباع قال الله قال رسوله ومن تبعهم من الصحابة والسلف وعلماء الأمة الربانين .
وما أقول إلا رويدكم فإنه (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) وحسبنا الله ونعم الوكيل .
ويتجدد بكم لقاء ..
في صبيحة أحد الأيام وبعد أن أبحرت سفينتنا من شواطئ إحدى الجزر تفاجأ من على متن السفينة بقرد يخرج من مستودع الطعام .. وما إن هموا بمطاردته حتى انطلق في قفزات سريعة أحدثت جلبة وفزعاً بين ركابها وتوجه نحو السارية وأخذ في الصعود .. وخرج جمع من الناس من جهات شتى من السفينة لينظروا لهذا القرد الذي حل ضيفاً على متنها رغماً عنهم .
حينها .. كان البعض يشير له بشيء من الطعام ، والبعض الآخر يصوت له ومنهم من يفرج أبنائه عليه ، ولا يزال مستمراً في الصعود .
والشيء اللطيف .. أنـني استحضرت في ذهني مثلاً قرأته منذ زمن يقول : ( كلما علا القرد فوق الشجرة كلما بدت سوءته ) ، وتجلى في ذهني بعض من " الكتاب " ــ إن صحت التسمية ــ الذين تصدروا للكتابة في صحفنا اليومية والذين تتكشف عوراتهم وسوءاتهم يوماً بعد يوم ، بإطروحات رثه وأفكار نتنه بان لكل ذي لب عوارها .. وخفي على كثير من الناس خطرها ، هم من بني جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ، وينتسبون لديننا ، ولكنهم كما قيل يدسون السم في العسل .
يلمزون في الدين والعلماء ، ويدعون للسفور والمجون ، يخالفون بذلك الفطرة والدين والدولة التي قامت على أسس الشريعة الإسلامية ، مستغلين مسميات موهمة كالتطور والانفتاح والتقدم .
والتطور والتقدم والنصر إنما هو في اتباع قال الله قال رسوله ومن تبعهم من الصحابة والسلف وعلماء الأمة الربانين .
وما أقول إلا رويدكم فإنه (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) وحسبنا الله ونعم الوكيل .
ويتجدد بكم لقاء ..