ابوسعد المطيري
05-08-2011, 01:30 PM
همسة للتوبة :-
الحمد لله الذي خلقنا ورزقنا وأكرمنا بالعقل والتمييز وأمهلنا حتى نتوب إليه
والصلاة والسلام على من أرشدنا للحق حتى لا نضل الطريق في الوصول إليه
أشهد الله أني أحبكم في الله
وأتمنى أن يصل كلامي إلي قلوبكم إن كان حبي لكم صادقاً
اعلم أخي بأن الله يراك ، ولو أغلقت عليك أبواب الأرض
وأطبقت عليك لحاف السماء ، وتحصنت بأسوار الأرض كلها
ثم اعلم بأن الموت يأتي بغتة ، وأنه لن يرسل لك سفيراً أو وزير
وأنه لا يفرق بين صغير أوكبير ، أو أمير أو حقير
واعلم أن الله يسر لك كثيراً ، وسترك كثيراً ، وأمهلك كثيراً ، وعافاك كثيراً ، وغفر لك كثيراً
فإلي متى تستمر في المعصية ، وإلي متي تؤخر وتسوف التوبة ، وإلام تنتظر
ألا تعلم أنه يمهل ولا يهمل ، وأنه إذا قدر عليك العقوبة ، فإن أخذه أليم شديد
أما آن الأوان أن ترجع لربك ، وتتوب عن معصيتك وذنبك
ليست المشكلة في أن تخطيء فكلنا ذو خطأ
ولو كان للذنوب رائحة ، لانتنت الأرض بذنوب العباد
ولكن المشكلة هي أن تخطيء ثم تستمر ، فإن الاستمرار على الذنب وإن صغر
استهانة بجلال الله ، وجهل بقدرة الجبار ، وحينئذ قد يتحول الذنب الصغير إلي كبيرة
إن الاستمرار علي الذنب علامة سوء ، والتوبة منه علامة توفيق من الله
ألن تعود لربك حتى تؤتى من حيث لا تحتسب ، وتوضع على فراش الموت ثم تقول رب انظرون فيقال لك كلا
سارع وبادر بالتوبة فإن الله عز وجل يتقرب إلينا لنتوب إليه ويتحبب إلينا لنعود إليه
بادر بالتوبة لتشهد لدينك شهادة الحق في زمن يراد فيه تدنيس الحق بالباطل
واحذر أن تجعل الذنوب خندقاً يحاصرك عن العمل لهذا الدين فكلنا مطالبون بالعمل للدين
ولسنا أبراراً أطهاراً أنقياء أصفياء ، وإنما مذنبون وغارقون في المعاصي
ولكننا نتوب ونرجع ، ونذنب ونستغفر ، ونرجوا رحمة الله
فاللهم تب على كل عاص مسلم يا أرحم الراحمين ، وتب علينا واغفر لنا وارحمنا وجميع المسلمين
الحمد لله الذي خلقنا ورزقنا وأكرمنا بالعقل والتمييز وأمهلنا حتى نتوب إليه
والصلاة والسلام على من أرشدنا للحق حتى لا نضل الطريق في الوصول إليه
أشهد الله أني أحبكم في الله
وأتمنى أن يصل كلامي إلي قلوبكم إن كان حبي لكم صادقاً
اعلم أخي بأن الله يراك ، ولو أغلقت عليك أبواب الأرض
وأطبقت عليك لحاف السماء ، وتحصنت بأسوار الأرض كلها
ثم اعلم بأن الموت يأتي بغتة ، وأنه لن يرسل لك سفيراً أو وزير
وأنه لا يفرق بين صغير أوكبير ، أو أمير أو حقير
واعلم أن الله يسر لك كثيراً ، وسترك كثيراً ، وأمهلك كثيراً ، وعافاك كثيراً ، وغفر لك كثيراً
فإلي متى تستمر في المعصية ، وإلي متي تؤخر وتسوف التوبة ، وإلام تنتظر
ألا تعلم أنه يمهل ولا يهمل ، وأنه إذا قدر عليك العقوبة ، فإن أخذه أليم شديد
أما آن الأوان أن ترجع لربك ، وتتوب عن معصيتك وذنبك
ليست المشكلة في أن تخطيء فكلنا ذو خطأ
ولو كان للذنوب رائحة ، لانتنت الأرض بذنوب العباد
ولكن المشكلة هي أن تخطيء ثم تستمر ، فإن الاستمرار على الذنب وإن صغر
استهانة بجلال الله ، وجهل بقدرة الجبار ، وحينئذ قد يتحول الذنب الصغير إلي كبيرة
إن الاستمرار علي الذنب علامة سوء ، والتوبة منه علامة توفيق من الله
ألن تعود لربك حتى تؤتى من حيث لا تحتسب ، وتوضع على فراش الموت ثم تقول رب انظرون فيقال لك كلا
سارع وبادر بالتوبة فإن الله عز وجل يتقرب إلينا لنتوب إليه ويتحبب إلينا لنعود إليه
بادر بالتوبة لتشهد لدينك شهادة الحق في زمن يراد فيه تدنيس الحق بالباطل
واحذر أن تجعل الذنوب خندقاً يحاصرك عن العمل لهذا الدين فكلنا مطالبون بالعمل للدين
ولسنا أبراراً أطهاراً أنقياء أصفياء ، وإنما مذنبون وغارقون في المعاصي
ولكننا نتوب ونرجع ، ونذنب ونستغفر ، ونرجوا رحمة الله
فاللهم تب على كل عاص مسلم يا أرحم الراحمين ، وتب علينا واغفر لنا وارحمنا وجميع المسلمين